2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
اتفاق 30 مارس يهدد بنسف نقابة أساتذة التعليم العالي
أدى الاتفاق الذي وقعته الجهة المفاوضة عن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي، مع الوزارة الوصية يوم 30 مارس 2026 لجدل وتصدع تنظيمي داخل هياكل النقابة، حيث من المرتقب أن تشهد اجتماع مجلسها الوطني يوم .الأحد المُقبل صراعا حادا بين مكوناتها الرئيسية
وأشارت مصادر متطابقة لجريدة “آشكاين” الإخبارية أن تيار الاتحاد الاشتراكي النافذ داخل هياكل النقابة سيذهب بخلاصات المجلس الوطني في اتجاه إعلان “النصر” عبر اتفاق 30 مارس ما يتطلب رفع كافة أشكال التصعيد والاحتجاج، في حين يستعد كل من تيار العدل والإحسان، وتيار التقدم الاشتراكية، وتيار الأساتذة الباحثين التقدميين للدفع في اتجاه رفض هذا المقترح على اعتبار الاتفاق الأخيرة لم يلبي كافة نقاط الملف المطلبي كما أنه لم يتطرق إطلاقا لقانون التعليم العالي المثير للجدل والذي يسعى لخوصصة الجامعة وتقويض استقلاليتها العلمية والبحثية وفق وجهة نظرهم.
وأضافت ذات المصادر أن أصداء الاجتماع المُقبل قد بدأت تظهر صداه من الآن، حيث أصدر تيار الأساتذة الباحثين التقدميين بيانا رافضا لما جرى من اتفاقات مع وزارة عز الدين المداوي، كما أن قطاع التعليم العالي بحزب التقدم والاشتراكية أصدر كذلك موقفا رسميا عبر مقال صادر عمن يمثله بالمكتب الوطني اعتبر فيه ما جرى يوم 30 مارس “سقطة مدوية” وأن من تفاوضوا وصاغوا البيان المشترك مع الوزارة الوصية لم يلتزموا بالمواقف المعبر عنها.
يُذكر أن اجتماع النقابة مع الوزارة الوصية قد خلص إلى حل جل الملفات الفئوية العالقة والمتمثلة في الأقدمية الاعتبارية والأقدمية العامة المكتسبة بالوظيفة العمومية، وملف دكاترة الفرنسية.
كان على المعارضون ان يدققو في من يمثلهم فهده مسولية ويجب تحملها اما وقد وقع الاتفاق فلا تراجع يجب الالتزام ثم الانتظار مرحلة اخرى من المفاوضات لابدء طرح اخر اما التراجع ليس عمل ديموقراطي