لماذا وإلى أين ؟

تصعيد نقابي يشمل مؤسسات صحية بجهة مراكش-آسفي

تشهد عدد من المؤسسات الصحية بجهة مراكش-آسفي حالة من التوتر، بعد إعلان النقابة الوطنية للصحة العمومية عن برنامج احتجاجي تصعيدي يعكس احتقانًا متزايدًا داخل القطاع.

في هذا السياق، قرر المكتب المحلي للنقابة بالمستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله الدخول في مرحلة جديدة من الاحتجاج، من خلال اعتصام يمتد لأسبوع قابل للتمديد، مرفوقًا بأشكال مختلفة، على أن يُختتم بمسيرة نحو المندوبية الإقليمية سيتم تحديد موعدها لاحقًا.

ويأتي هذا التصعيد، وفق بيان نقابي، بعد تنظيم اعتصام إنذاري دام 72 ساعة جرى تمديده بـ48 ساعة إضافية، دون أن يسفر عن أي تفاعل مع مطالب الشغيلة الصحية، ما دفع النقابة إلى رفع سقف احتجاجها.

بالموازاة مع ذلك، يستعد المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش لخوض أشكال احتجاجية بدوره، حيث من المرتقب تنظيم وقفة احتجاجية يوم 16 أبريل الجاري أمام الإدارة العامة، في خطوة تؤشر على اتساع رقعة الاحتقان داخل المنظومة الصحية بالجهة.

ومن جهة أخرى، يواجه مستشفيا المامونية والأنطاكي بمراكش صعوبات مرتبطة بما وصفته النقابة بـ”مقاومة بعض الأطراف للإصلاحات”، وهو ما جعلهما ضمن بؤر التوتر التي تعرفها المؤسسات الصحية.

أما بإقليم آسفي، فقد انخرط مستشفى محمد الخامس بدوره في موجة الاحتجاج، وسط تصاعد الانتقادات لتدبير بعض المسؤولين، خاصة عقب اجتماع مع الإدارة لم يفض إلى تهدئة الأوضاع.

ولم تقتصر هذه التحركات، على مدينة مراكش، بل امتدت إلى أقاليم شيشاوة واليوسفية والحوز، حيث أعلن فاعلون نقابيون عزمهم مواصلة التصعيد ضد ما وصفوه بـ”الفساد”، مؤكدين استمرار الاحتجاجات إلى حين الاستجابة لمطالبهم.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x