2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أثار تفشي ظواهر استهلاك السجائر الإلكترونية وتداول بعض أنواع المخدرات في محيط عدد من المؤسسات التعليمية بإقليم الدريوش موجة قلق متزايدة في صفوف الأسر، ما دفع فريق التقدم والاشتراكية إلى توجيه سؤال كتابي إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، للمطالبة بتدخل عاجل لتحسين شروط الأمن المدرسي وحماية التلاميذ.
وجاء في السؤال، الذي تقدمت به النائبة فريدة خنيتي، أن جماعة بن الطيب تشهد، في الآونة الأخيرة، تنامياً مقلقاً لهذه السلوكيات، خاصة بالقرب من بعض المؤسسات التعليمية، حيث باتت تشكل تهديداً مباشراً لسلامة وصحة التلاميذ، وتنعكس سلباً على تحصيلهم الدراسي ومستقبلهم.
وسجلت البرلمانية، استناداً إلى شكاوى متزايدة من أولياء الأمور، تفاقم الوضع بمحيط إعدادية بن الطيب 2، حيث تنتشر فضاءات مهجورة قريبة من المؤسسة، يُشتبه في استغلالها من طرف بعض المنحرفين، مما يزيد من مخاطر الانحراف في صفوف التلاميذ، خصوصاً في ظل غياب مراقبة كافية خلال فترات الاستراحة.
ومن بين النقاط التي أثارت جدلاً واسعاً، منع التلميذات والتلاميذ من البقاء داخل أسوار المؤسسات خلال أوقات الفراغ، وهو ما يضطرهم إلى قضاء تلك الفترات خارج المؤسسة، في ظروف غير آمنة. وتزداد معاناة التلميذات اللواتي يعتمدن على حافلات النقل المدرسي، حيث يجدن أنفسهن عرضة لمحيط غير مراقب، الأمر الذي دفع بعض الأسر إلى التفكير في توقيف بناتهم عن الدراسة أو نقلهن إلى مؤسسات أخرى.
وطالبت البرلمانية، من خلال سؤالها، بالكشف عن الإجراءات العاجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها للحد من هذه الظواهر، بما في ذلك تعزيز التواجد الأمني بمحيط المؤسسات التعليمية، وتكثيف الدوريات لمحاربة ترويج المخدرات، فضلاً عن التنسيق مع وزارة الداخلية لتوفير فضاءات آمنة للتلاميذ خلال أوقات الفراغ.
وتعيد هذه القضية إلى الواجهة إشكالية الأمن المدرسي في عدد من المناطق، حيث يتطلب الأمر، بحسب متتبعين، مقاربة شمولية تجمع بين الردع الأمني والتأطير التربوي، إلى جانب تحسين البنيات التحتية وفتح فضاءات داخل المؤسسات تتيح للتلاميذ قضاء أوقات الفراغ في بيئة آمنة ومحفزة على التعلم.
لم أكمل قراءة المقال، لكن بحكم ااني أستاذ اخبركم أن السجائر الإلكترونية أو “الشيشة الإلكترونية” يتم أخذها دااخل الفصول وداخل المؤسسات وليس فقط خارجها. تقزيم سلطة الأستاذ والإدارة كذلك، كما كان سابقا، أدى الى ظهور هذه السلوكات لأن التلميذ يعرف جيدا أن في آخر المطاف لن يحصل له شيئ (لا مجلس تأذيبي ولا هم يحزنون) لذلك يتمادى في القيام بهذه السلوكات. والطامة الكبرى أن هذى لا يقتصر على الأولاد فقط، بل حتى الإناث. مرات عديدة أشم رائحة السجائر او الشيشة في ملابس التلاميذ عندما يقترب مني أحدهم ليسألني عن شيى ما أو عند مرورهم بجانبي… للأسف عندما غاب الردع، ظهرت هذه الأمور
المصيبة عظيمة ولا يجب ان نحصرها في محيط المؤسسات ! الكارثة تجري داخل المؤسسات التعليمية ! أقول هذا وأنا الذي قضيت 36 سنة في مهنة التعليم!حيث لاحظت خلال العقدين الأخيرين تتنامى بشكل ملفت في غياب الضبط والردع بدعوى أن التلميذ قاصر وأقصى عقوبة البستنة ! موجة جيل زيد هي انعكاس من انعكاسات الحزم وقد اعتدت أن أرى الوزارة تتعامل من خلال حملات موسمية دون جدوى على كثير من الظواهر مثل :العنف’التحرش’التنمر…على حساب القيم التي يجب أن ترسيها المدرسة سعيا من الوزارة إلى الاحتفاظ بالتلميذ داخل المدرسة أطول مدة وبعدها ليخرج الى الشارع ليواصل تكوينه. ومن حق الأسر أن تقلق. لكن ماهي مصادر تمويل مخذرات أبنائهم