2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
نظم أساتذة وأستاذات التعليم الأولي، صباح اليوم الثلاثاء 7 أبريل الجاري، إنزالا وطنيا بالعاصمة الرباط، تُوّج بوقفة احتجاجية حاشدة أمام مقر البرلمان، تزامنا مع إضراب وطني لمدة يومين دعت إليه تنسيقيتهم.
وشهدت الوقفة حضورا لافتا للشغيلة، حيث حج المئات من الأساتذة من مختلف مدن المغرب، في مشهد عكس حجم الاحتقان الذي يعيشه القطاع.

وردد المحتجون شعارات قوية خلال الوقفة، عبّروا من خلالها عن رفضهم للأوضاع المهنية والاجتماعية التي يعيشونها، مطالبين بإنصافهم والاستجابة لملفهم المطلبي.

وتأتي هذه الخطوة ضمن برنامج احتجاجي يشمل إضرابا وطنيا يومي الثلاثاء والأربعاء 7 و8 أبريل، مرفوقا بوقفة مركزية بالرباط، في إطار تصعيد ميداني تقوده التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الأولي.

وكانت التنسيقية قد أوضحت، في بيان سابق، أن نموذج التدبير الحالي القائم على تفويض التسيير لجمعيات ساهم في “تحويل التعليم الأولي إلى مجال للاستثمار الريعي”، معتبرة أن ما يعيشه القطاع “أزمة بنيوية عميقة تمس أسس المدرسة العمومية”.

ونبهت التنسيقية إلى “هشاشة الوضعية المهنية لفئة واسعة من الأساتذة”، مشيرة إلى أنهم “يعانون من أجور ضعيفة وغياب الاستقرار المهني والحماية الاجتماعية”، إلى جانب ممارسات تضييق مرتبطة بالتكليفات وظروف العمل.
وترتكز مطالب الأساتذة، بحسب المصدر ذاته، على “الإدماج الفوري في الوظيفة العمومية، وإسقاط نظام التدبير المفوض، وضمان الكرامة المهنية والاجتماعية، بما يتلاءم مع الأدوار التربوية التي يضطلعون بها”.