2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
اعتبر وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أن الحديث عن إمكانية سعي المغرب لإنهاء ما يوصف بـ“استعمار” مدينتي سبتة ومليلية بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، أمر “سخيف” ولا يستند إلى أي أساس واقعي. وجاءت تصريحاته في سياق مقابلة إعلامية تناولت طبيعة العلاقات المغربية الإسبانية والتوازنات الإقليمية.
وأوضح ألباريس أن الشراكة بين مدريد والرباط بلغت مستويات “تاريخية غير مسبوقة”، مؤكداً أن العلاقات الثنائية تقوم على التعاون المتبادل والمصالح المشتركة، وليس على سيناريوهات افتراضية. وشدد على أن التواصل بينه وبين نظيره المغربي يتسم بالاستمرارية ويركز على تطوير مجالات التعاون المختلفة.
وفي معرض رده على فرضية طلب المغرب دعماً أمريكياً لاستعادة سبتة ومليلية، أكد المسؤول الإسباني أن هذا الطرح “بعيد عن الواقع”، مشيراً إلى أن النقاشات الثنائية لا تشمل مثل هذه القضايا، بل تنصب على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
كما أبرز ألباريس أن التعاون بين المغرب وإسبانيا يشمل عدة مجالات حيوية، من بينها مكافحة شبكات الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر، إضافة إلى التنسيق الأمني والقضائي، معتبراً أن هذا التعاون يعكس مستوى عالياً من الثقة والتفاهم.
وفي سياق متصل، نفى الوزير الإسباني وجود أي مؤشرات على تغيير في تمركز القواعد العسكرية الأمريكية بإسبانيا، مؤكداً أن بلاده تظل شريكاً أساسياً داخل حلف الناتو، كما تحافظ على علاقات قوية مع واشنطن، سواء على المستوى الأمني أو التجاري، ما يعزز استقرار المنطقة ويكرس توازناتها الاستراتيجية.
فعلا يجب على كل تلك الأصوات النشاز الوسخة التي يعلم أي مغربي بإسم من و من هي الجهة الرسمية التي فوضت لهم التحدث بإسم المملكة المغربية التي و كما يعلم الجميع لها مؤسساتها و قنواتها الرسمية التي تعبر من خلالها عن مواقفها ، فهذه الأبواق التي تهرطق صباح مساء بقضايا و ملفات لا توجد سوى في مخيلتها عليها أن تصمت و على الرأي العام أن لا يعتد بترهاتها لأنها بكل بساطة لا تستند على أي أساس ،فما تقوم به هو فقط محاولة لإجتداب المشاهدات لتحصيل مقابلها المادي ،هذا هو كل ما في الأمر ،أما المواقف الرسمية للمملكة المغربية فلا دواءرها و قنواتها الخاصة للتعبير عنها ،إذا على هذه الأبواق الصمت وفقط