2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
سكوب.. أزمة التزكية تهدد بنسف أغلبية “البام” ضواحي العرائش
تشهد جماعة تزروت بإقليم العرائش حالة من التوتر السياسي داخل حزب الأصالة والمعاصرة، على خلفية الجدل القائم حول تزكية مرشح لرئاسة المجلس الجماعي في انتخابات جزئية مرتقبة بجماعة تزروت التابعة ترابيا لدائرة مولاي عبد السلام بن مشيش، بعد عزل الرئيس السابق أحمد الوهابي. وتأتي هذه التطورات في سياق حساس، قبل أشهر قليلة من موعد الانتخابات التشريعية، ما ينذر بتداعيات تنظيمية وسياسية على مستوى المنطقة.
وحسب معطيات موثوقة تحصلت عليها “آشكاين” فقد عقد مستشارو الحزب بالجماعة اجتماعاً يوم أمس 6 أبريل 2026، بحضور أغلبية الأعضاء، حيث ناقشوا مستجدات ملف الرئاسة، خاصة بعد إعلان أحد المرشحين، الصادق الحليمي، انسحابه من السباق. وأرجع الحليمي قراره إلى ما وصفه بـ”تعسف تنظيمي”، عقب رفض الأمانة الجهوية بطنجة تسلم ملف ترشيحه رغم اتباعه المساطر القانونية.
وسجل المجتمعون تحفظهم على قرار منح التزكية لمرشح آخر، معتبرين أنه لا يحظى بالدعم العددي داخل الفريق حيث يدعم 11 مستشاراً من أصل 12 ترشح عضوة أخرى، وهو ما قد ينعكس سلباً على استقرار تدبير شؤون الجماعة. واعتبروا أن الإصرار على هذا الاختيار قد يقود إلى حالة من “البلوكاج” المؤسساتي، ويعرقل السير العادي للمرفق العام.
وفي خطوة مضادة، أعلنت الأغلبية المطلقة من مستشاري الحزب حيث تتكون الجماعة من 12 مستشارا “للبام” ومستشارين من الاستقلال، (أعلن) تزكية المستشارة نعيمة الحليمي كمرشحة رسمية لرئاسة المجلس، مؤكدين أنها تحظى بإجماع منتخبي “الجرار” داخل الجماعة. كما تم تكليفها بمراسلة الأمانة الجهوية قصد الحصول على التزكية الرسمية، مع المطالبة بسحب التزكية السابقة.
وأكدت المصادر أن مفوضا قضائيا قام على تبليغ محضر الاجتماع وطلب التزكية إلى مقر الحزب بطنجة، غير أن الطلب قوبل بالرفض، وفق ما ورد في محضر رسمي. ويؤشر هذا الوضع على تصاعد حدة الخلاف داخل “البام” محلياً بجماعة تزروت، ما قد يهدد بتفجير الأغلبية ويضع الحزب أمام اختبار تنظيمي صعب في المرحلة المقبلة، خاصة ونحن على أبواب الانتخابات التشريعية.