2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
الصين تكتسح سوق السيارات المغربية وتنهي عقود الهيمنة الأوروبية واليابانية
نجحت العلامات التجارية الصينية للسيارات في تعزيز نفوذها داخل السوق المغربية في غضون عامين فقط، وتحولت من مجرد خيار ثانوي إلى بديل موثوق يربك توازن القوى الذي هيمن عليه المصنعون الأوروبيون واليابانيون والكوريون لعقود.
وباتت علامات مثل “بي واي دي”، “جيلي”، “تشانجان”، و”إم جي”، بالإضافة إلى الوافدين الجدد “أومودا” و”جايكو”، تستقطب الزبناء المغاربة بشكل متزايد،جعلها محفزا رئيسيا لمبيعات السيارات في المملكة.
وبرزت شركة “بي واي دي” كأكثر الفاعلين ديناميكية بين هذه العلامات بفضل تحالفها الاستراتيجي مع موزع علامة “مرسيدس بنز” في المغرب، حيث تمكنت من مضاعفة مبيعاتها بنحو أربع مرات في عام واحد، لتصل إلى أكثر من 3000 سيارة بيعت بحلول نهاية أكتوبر 2025.
كما فرضت الشركة نفسها بقوة في قطاع السيارات الهجينة والقابلة للشحن بنسبة استحواذ بلغت32 بالمائة، محتلة مراتب متقدمة في صنف السيارات الكهربائية.
وسجلت الإحصائيات نموا ملحوظا لعلامات صينية أخرى؛ حيث بلغت مبيعات “تشانجان” 1.686وحدة، تلتها “إم جي” 1.362 وحدة، و”جريت وول موتورز” 1060 وحدة.
ورغم أن أحجام مبيعات هذه العلامات لا تزال بعيدة عن الأرقام الإجمالية للمنافسين التقليديين، إلا أن الوتيرة المتسارعة لنموها تؤكد قدرتها على إعادة تعريف قواعد المنافسة في السوق المحلي مستقبلاً.
ونقلت تقارير عن متتبعين أن هذا التوسع الصيني لم يعد يقتصر على مجرد أرقام، بل أضحى واقعاً يفرض نفسه من خلال تقديم موديلات متنوعة تلبي تطلعات المستهلك المغربي، مع دخول أسماء جديدة لم تكن معروفة سابقاً مثل “دي إف إس كيه” و”شيري” و”دونغ فينغ”. ويشير هذا التطور إلى مرحلة جديدة في قطاع السيارات بالمغرب، حيث تواصل العلامات القادمة من الصين قضم حصص إضافية من السوق على حساب الماركات التاريخية.