2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كشف المجلس الوطني لحقوق الإنسان عن مباشرة إجراءات تتبع وملاحظة محاكمة 18 مواطناً سنغالياً ومعتقلاً فرنسياً من أصل جزائري أمام محكمة الاستئناف بالرباط، وذلك على خلفية أحداث العنف والتخريب التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025” بين منتخبي المغرب والسنغال.
ويواجه المتابعون تهماً ثقيلة تتعلق بالولوج غير المشروع لأرضية الملعب باستعمال القوة، والمساهمة في أعمال عنف وإتلاف منشآت رياضية وإلحاق أضرار بالغير، بالإضافة إلى الاعتداء على موظفي القوة العمومية، وهي الملفات التي يراقب المجلس أطوارها لضمان شروط المحاكمة العادلة وقرينة البراءة وحق الدفاع وتوفر الترجمة.
وفي خطوة ميدانية، أوفد المجلس فريقاً مختصاً مرفوقاً بطبيب إلى سجني “العرجات 1 و2” بسلا، حيث أجرى مقابلات انفرادية مع المعتقلين داخل غرفهم دون حضور الإدارة السجنية، مسجلاً غياب أي ادعاءات بانتهاك حقوقهم، مع فحص ظروف احتجازهم وملفاتهم الطبية عن كثب.
وعلى الصعيد الدولي، أحاطت رئيسة المجلس نظيرتها السنغالية علماً بكافة هذه الإجراءات خلال اجتماع بالنتدب بالكاميرون في فبراير الماضي، مؤكدة أن تحرك المجلس شمل أيضاً رصد السرديات وخطابات الكراهية التي رافقت المباراة في الفضاء الرقمي، وذلك في إطار اختصاصاته الحمائية والحقوقية.