2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
رد الدولي المغربي حكيم زياش، لاعب فريق الوداد البيضاوي، على تهديدات وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، بتدوينة على خاصية الستوري في إنستغرام، كتب فيها: “نحن لا نخاف الصهيونية”.
وبدأ الخلاف عندما قام زياش بنشر صورة لبن غفير وهو يحتفي بإقرار الكنيست الإسرائيلي قانونًا لإعدام أسرى فلسطينيين، وهو القانون الذي قوبل برفض دولي واسع، وعلق عليها: “هل سيدّعي بن غفير هذه المرة أن إقرار القانون الجديد مجرد دفاع عن النفس؟”.
ورد الوزير المتطرف، في وقت لاحق، قائلاً: “لا يمكن للاعب معاد للسامية أن يلقي المحاضرات الأخلاقية على دولة إسرائيل.. منذ أن توليت منصبي تغيرت السجون، وبمشيئة الله سنطبق العقوبة على جميع المسلحين. زياش، وكل معادي السامية الآخرين، لن يفلتوا”.

وكان زياش، المعروف بتضامنه المستمر مع الشعب الفلسطيني، من بين أبرز نجوم المنتخب المغربي في مونديال قطر، وظهر اسمه أيضًا في وثيقة وجهت للاتحاد الأوروبي لكرة القدم تطالب بتعليق مشاركة إسرائيل في المنافسات.
في خضم الجدل، كشف رئيس نادي الوداد البيضاوي، هشام أيت منا، عن تواصله المباشر مع زياش، مؤكدًا أن اللاعب لم يكن يقصد أي تصعيد سياسي.
وأوضح آيت منا، في تصريحات إعلامية، أن زياش حرص على توضيح أن موقفه إنساني بحت ويعكس رفضه لعقوبة الإعدام، ولا ينتمي لأي تيار سياسي داخل المغرب أو خارجه.
وأشار رئيس الـWAC إلى أن زياش شدد على رفضه أي محاولة لتوظيف تصريحاته في صراعات سياسية أو أجندات خارجية، وأن تركيزه الأساسي يبقى على مساره الكروي.
في المقابل، يثير هذا الموقف تساؤلات حول إمكانية استغلال بعض الأطراف المحلية، مثل أيت منا الذي عرف بعلاقاته مع حاخامات يهود، لفك ارتباطات زياش مع زياش، لتقديمه كبش فداء للنتائج المخيبة للأمل التي يحققها الوداد رغن عشرات الانتدابات التي قام بها آيت منا.
وكان الرئيس السابق لشباب المحمدية قد خلق جدلًا كبيرًا في المغرب عقب تعبيره صراحة عن رغبته في استضافة فريق إسرائيلي، وهو ما قوبل برفض كبير وغضب شديد في حينه.
لو سئل جمهور الوداد الرياضي عن موقفه لكان في مستوى الفريق و اللاعب زياش…
اما أمثال السيد ايت منا فانا شخصيا لا أراه مسيرا لفريق فما بالك بالوداد…و كنت سانصحه بالابتعاد عن الرياضة و البقاء في السياسة لكنني سأكون صريحا مع نفسي و لن انافق فليبتعد عن السياسة فهو لا أراه الشخص الأنسب ليمثلني مثلا!!
اما و ردنا على بن غفير فهو جزء من حكومة قيد محاكمة في المحكمة الجنائية بتهم ارتكاب جرائم حرب و ليس في موضع الهجوم على الشرفاء..في انتظار محاكمة الحق.
Ils ont fait quoi comme crime les sportifs Juifs ou Israéliens ou autres confessions pour se voir recevoir tant des médisance Si Ziache certes il est bon élément s’il veut défendre la Palestine qui combat depuis 80 Ans qu’il aille sur place pour faire face à Israel CAR le sport il est neutre UNIVERSEL Nous marchons pas en reculant ni sur la tête
بأي حق يتكلم ايت منا باسم زياش، ويبرر موقفه لبنغفير، هل فوض له زياش ان ينوب عنه ليشرح لبنغفير المجرم حقيقة قصده.
كل التضامن مع زياش و كل ااخزي و العار لكل سافل قاتل مجرم سافك لدماء الأطفال و لكل الأبرياء انطلاقا مه اعتبغر عرقي عنصري دنيء و مقيت و خرافات و ترهات عقاءدية لا علاقة لها بأبسط المبادىء و الأعراف التي تعترف للإنسان بحقه في الحياة الآمنة و الكريمة و تحترم كل القوانين التي تسير على هديها الإنسانية التي تريد لأفرادها التعايش و التعاون و تحقيق مصير حضاري مشترك و تبتعد عن منطق التطرف و الإستعلاء العرقي و الجراءم الوحشية ضد الإنسانية بما فيها و أفضعها سفك دماء أطفال أبرياء لا دخل لهم بل لا دراية لهم بما يحيط بهم من قضايا و مشاكل سياسية ، العالم عليه أن يستفيق و يتطهر من مظاهر العنف الخبيثة و المقيتة قبل فوات الآوان ،نتمى أن تسود الحكمة و يسمو الضمير الإنساني على كل الإنحرافات و المظاهر السلبية في هذا العالم الذي لم يعد إنسانيا بالمفهوم الحضاري للكلمة .