2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
الصحفيون الشرفيون ينتفضون ضد إقصائهم من التمثيلية الجديدة لمجلس الصحافة
عبر الصحافيون الشرفيون عن امتعاضهم الشديد من مقتضيات مشروع القانون رقم 09.26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، واصفين إياه بالانتكاسة التشريعية التي تكرس تراجعاً غير مبرر عن مكتسبات التمثيلية المهنية وإقصاءً متعمداً لجيل الرواد من منظومة التنظيم الذاتي للمهنة.
وأكد ”منتدى الصحافيات والصحافيين الشرفيين بالمغرب”، في رسالة إلى أعضاء البرلمان أن مشروع القانون الجديد يحمل ”تناقضات بنوية صارخة خاصة في مادته الخامسة التي تمنح مقاعد مضمونة لغير المهنيين”.
في المقابل، أوضحت الرسالة أن أبواب المجلس تغلق أمام صحافيين قضوا عقودا في الخدمة بحجة عدم الممارسة الفعلية الآنية،ما اعتبره الصحفيون الشرفيون ”تبخيسا للذاكرة الصحفية الوطنية وانتهاكاً لمبدأ المساواة الدستوري”.
وشدد المنتدى في مراسلته التي تزامنت مع التحضير للدورة التشريعية لأبريل 2026 على ضرورة تعديل المادة الخامسة لتخصيص مقعدين لفئة الصحافيين الشرفيين والتنصيص صراحة على أن بطاقتهم المجددة سنويا تعد بطاقة سارية المفعول تضمن لهم حق المشاركة، محذرا من أن ”استمرار هذا الإقصاء يمثل قتلا معنويا لفئة تعاني أصلا من الهشاشة الاجتماعية وغياب الإنصاف الاقتصادي”.
وأبرز المنتدى أن ”أي إصلاح حقيقي لقطاع الصحافة والنشر لا يمكن أن ينجح دون استحضار خبرة وحكمة الشيوخ”، معتبرا أن ”إقصاء من أفنوا حياتهم في خدمة المهنة لا يحمي التنظيم الذاتي بل يضع عليه وصاية من خارجه ويقطع صلة الوصل بين ماضي الصحافة المغربية ومستقبلها”.