لماذا وإلى أين ؟

ميارة يخرج عن صمته بخصوص “تبديد أموال وبيع مقرات” تابعة لنقابة حزب الاستقلال

خرجت نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب عن صمتها بخصوص الاتهامات الموجهة للكاتب العام للمركزية النقابية التابعة لحزب الاستقلال، النعم ميارة، المتمثلة في “الاختلالات التدبيرية والمالية” التي باتت تمس صورة المنظمة ومصداقيتها الوطنية“.

واعتبرت نقابة حزب الاستقلال في بيان توصلت جريدة “آشكاين” الإخبارية بنظير منه، أن “الاتهامات الموجهة للأخ الكاتب العام لا تعدو أن تكون جزءاً من حملة ممنهجة تقف وراءها أطراف معروفة، كانت ولا تزال تستفيد من امتيازات ومواقع لم تعد منسجمة مع منطق الإصلاح والتخليق الذي انخرطت فيه منظمتنا، وهو ما يفسر محاولاتها المتكررة للتشويش على المسار التنظيمي السليم”.

وسجل ذات البيان ما وصفها “بعض الممارسات غير السليمة، من قبيل استعمال الترويسة الرسمية للاتحاد العام ( اسم وشعار النقابة )خارج إطارها القانوني والتنظيمي، بما قد يترتب عنه خلق لبس لدى الرأي العام وكافة المناضلات والمناضلين ويمس بمصداقية الوثائق الصادرة باسم الاتحاد العام ،ويعرض أصحابها للمتابعة القانونية”.

وأضاف المكتب التنفيذي للمركزية النقابية أن “وحدة الصف النقابي تظل فوق كل اعتبار، وأن أي محاولة لبث الفرقة أو زرع الشك داخل صفوف المناضلات والمناضلين، لن تزيدنا إلا إصراراً على المضي قدماً في الدفاع عن مصالح الشغيلة وصون مكتسباتها”، داعية في ذات الصدد ما وصفتها “مناضلات ومناضلي الاتحاد العام للشغالين بالمغرب إلى التحلي بروح اليقظة والمسؤولية، وعدم الانسياق وراء حملات المزايدة أو الأخبار المغلوطة التي تستهدف ضرب مصداقية التنظيم، والالتفاف حول مؤسساته الشرعية”.

وشددت نقابة ميارة على أن “أن أبواب الحوار والنقاش المسؤول ستظل مفتوحة في إطار الاحترام المتبادل والالتزام بقوانين وأخلاقيات العمل النقابي، بعيداً عن كل أشكال الابتزاز أو تصفية الحسابات الشخصية”.

ويأتي هذا الرد بعدما اعتبر أعضاء من المكتب التنفيذي في مراسلة أثارت الكثير من الجدل، أن هناك ” “شبهات تبديد أموال الاتحاد وبيع عدد من مقراته” دون عرض ذلك على أنظار المؤسسات التقريرية.

كما عبر الموقعون البالغ عددهم 12 من بينهم يوسف علاكوش الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم، عن استيائهم من “الانفراد بالقرار” وتبخيس أدوار المكتب التنفيذي، منتقدين تنظيم ذكرى تأسيس الاتحاد بحضور أشخاص وجهوا اتهامات خطيرة للقيادة عبر وسائل التواصل الاجتماعي”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x