لماذا وإلى أين ؟

ترامب: الجيش الأمريكي سيظل منتشرا في إيران وحولها إلى حين تنفيذ الاتفاق

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، أن كل السفن والطائرات والطاقم العسكري الأمريكي ستظل منتشرة في مواقعها “داخل إيران وحولها”، إلى حين التنفيذ الكامل لـ”الاتفاق الحقيقي” الذي تم التوصل إليه.

وكتب قاطن البيت الأبيض على منصته التواصلية “تروث سوشيال”: “ستظل كافة السفن والطائرات والأفراد العسكريين الأمريكيين، إلى جانب الذخائر والأسلحة، وأي شيء آخر يعد ملائما وضروريا لشن عمليات قتالية حاسمة وتدمير عدو بات بالفعل في حالة شديدة من الضعف، منتشرة في مواقعها داخل إيران وحولها، وذلك إلى حين التنفيذ الكامل للاتفاق الحقيقي” الذي تم التوصل إليه .

وهدد الرئيس الأمريكي، في حالة عدم الامتثال للاتفاق لأي سبب من الأسباب، “وهو أمر مستبعد للغاية”، بشن ضربات ستكون “أضخم وأكثر فعالية وأشد فتكا” من قبل.

وأضاف ترامب أن “الاتفاق، قد تم منذ زمن بعيد- رغم كل الخطابات الزائفة التي تروج لخلاف ذلك- على ألا تكون هناك “أية أسلحة نووية”، وعلى أن يظل “مضيق هرمز مفتوحا وآمنا”.

وخلص إلى أنه في غضون ذلك، ستعكف القوات العسكرية الأمريكية على تعبئة عتادها وأخذ قسط من الراحة، متطلعة إلى “نصرها القادم”.

وكان رئيس الجهاز التنفيذي الأمريكي أعلن موافقته، الأربعاء، على تعليق العملية العسكرية ضد إيران، التي كانت مقررة مساء الثلاثاء، لمدة أسبوعين، وذلك رهنا بموافقة طهران على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز.

وأشار البيت الأبيض إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران مقابل إعادة فتح مضيق هرمز يعد “انتصارا” للولايات المتحدة.

كما أعلن، في نفس اليوم، أن نائب رئيس الولايات المتحدة، جي. دي. فانس، سيقود وفدا أمريكيا إلى باكستان، من أجل إجراء محادثات، السبت المقبل، بشأن إيران.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
ابن سينا
المعلق(ة)
9 أبريل 2026 17:03

تبا لكم يا حضارة الحروب والإغتيال والتشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم، أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدمير وسرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول، مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،يتدخلون ببوارجهم وطاءراتهم دون أدنى سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمةالفصل من ناحية القانون والمبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل والتجاوزات إن تبث وجودها،إن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار و الظلم والإستعلاء العرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x