لماذا وإلى أين ؟

الإسباني سيمبريرو يفضح مغالطات مجلة أمريكية حول حرية الصحافة بين المغرب والجزائر

نسبت المجلة الأمريكية “سلايت” معلومات مغلوطة للصحفي الإسباني  المتخصص في الشؤون المغاربية، إغناسيو سيمبريرو، وذلك في ملف خصصته لواقع حرية الصحافة بالمغرب.

وادعت المجلة الأمريكية العريقة، على لسان سيمبريرو أن الجزائر تتمتع بـ ”هامش حرية أكبر من جارتها”، وهو ما نفاه الصحفي جملة وتفصيلا.

وأوضح سيمبريرو في رد موجه إلى المجلة، عبر تغريدة على منصة ”إكس”،  أنه لم يقل إن حرية الصحافة في الجزائر أكبر منها في المغرب، مؤكدا أنه منذ رحيل بوتفليقة عن السلطة في سنة 2019، بات البلدان في “وضع مماثل”.

وطالب الصحفي الإسباني من المجلة، تصحيح المغالطات التي نسبتها إليه، مؤكدا أنه تلقى “عددا من الاتصالات من زملائه المغاربة والجزائريين”، بسبب الورطة التي  تسبب له المقال.

 في سياق ذي صلة، رسم ملف المجلة الأمريكية صورة قاتمة لوضعية حرية الصحافة في المغرب، وزعم أن السلطات طورت “استراتيجية معقدة” لإسكات الأصوات المعارضة مع الحفاظ على صورة الدولة الليبرالية دوليا.

 وأشار التقرير إلى أن المغرب، رغم إلغائه عقوبة السجن في قانون الصحافة لسنة 2016، لا يزال يستخدم القانون الجنائي لملاحقة الصحفيين بتهم بعيدة عن عملهم المهني، لا سيما “الاتهامات الجنسية” و”قضايا الأخلاق”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x