2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أعلن الجيش الإسرائيلي عن اغتيال علي يوسف حرشي، السكرتير الشخصي لأمين عام “حزب الله” وابن شقيقه، في ضربة جوية في بيروت الليلة الماضية.
وقال بيان للناطق العسكري الإسرائيلي، “هاجم جيش الدفاع وقضى، أمس الأربعاء في بيروت، على علي يوسف حرشي السكرتير الشخصي لأمين عام +حزب الله+ وابن شقيقه، وكان حرشي مقربا ومستشارا شخصيا للأمين العام لـ +حزب الله+ نعيم قاسم، ولعب دورا مركزيا في إدارة مكتبه وتأمينه”.
وأضاف البيان أنه تم، أيضا الليلة الماضية، تدمير معبرين مركزيين إضافيين كانا يستخدمان كطرق انتقال من شمال نهر الليطاني إلى جنوبه في لبنان، وتم استهداف نحو 10 مستودعات للأسلحة ومنصات إطلاق ومقرات قيادة تابعة لـ “حزب الله” في جنوب لبنان.
هذه هي هدنةحضارةالحروب والإغتيال والتشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم،إنها أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدمير وسرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،يتدخلون ببوارجهم وطاءراتهم دون أدنى سند قانوني أوتفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمةالفصل من ناحية القانون والمبدأفي استعمال القوة لحل المشاكل والتجاوزات إن تبث وجودها،إن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار و الظلم والإستعلاء العرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودهاإطلاقا
لو كانت سياسة الاغتيالات تنفع، لكانت أدت الى سقوط النظام الايراني او انهت حزب الله اللبناني من زمان، فالحروب لا تنجح ولا تصل اهدافها بالقوة التي تغيب فيها السياسة والدبلوماسية وترجيح كفة السلم، وكم من قوة ظعيفة هزمت قوة عظمى تعتمد على السلاح والقتل لوحدهما، وفي التاريخ امتلة كتيرة يقر بصحتها خبراء الحروب، فإسرائيل مند بزوغها سنة 1948وهي تعيش حروبا لا تنتهي مع جيرانها من كل الملل والاديلوجيات، ولم تنعم يوما واحدا بالسلم والأمان لأنها لا تجنح إليه حتى ولو اعترف بها كل من هو من حولها من الدول.