2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
عشية زيارته للجزائر.. هيومن رايتس ووتش تطالب البابا بالضغط على تبون لإنهاء القمع والانتهاكات
قبيل الزيارة التاريخية المرتقبة للبابا لاون 14 إلى الجزائر المقررة في 13 أبريل الجاري؛ وجهت منظمة “هيومن رايتس ووتش” بالاشتراك مع منظمات دولية أخرى رسالة مفتوحة إلى الحبر الأعظم، تحثه فيها على ممارسة “مساعيه الحميدة” للضغط على السلطات الجزائرية من أجل وقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
ودعت المنظمات، في نص الرسالة، البابا إلى إثارة قضايا الحريات الدينية وقمع الفضاء المدني خلال لقاءاته الرسمية مع الرئيس عبد المجيد تبون.
وأعربت المنظمات الموقعة، من بينها “الأورو-متوسطية للحقوق” و”منّا لحقوق الإنسان”، عن قلقها إزاء تصاعد التضييق على الأقليات الدينية في البلاد.
وأشارت الرسالة إلى أن السلطات تواصل إغلاق الكنائس البروتستانتية وملاحقة المسلمين الأحمديين قضائيا بتهم “العبادة غير المرخص لها”، مؤكدة أن دستور سنة 2020 ألغى البند الذي يحمي حرية المعتقد، مما أدى إلى احتجاز نشطاء مثل مروان ملوك وسليمان بوحفص تعسفيا.
على صعيد الحريات العامة، سلطت الرسالة الضوء على “حملة القمع المستمرة” ضد نشطاء الحراك والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان.
وذكرت المنظمات أن السلطات لجأت إلى منع السفر التعسفي وإصدار أحكام قاسية بتهم تتعلق بالإرهاب ضد نقابيين، مثل علي معمري، بالإضافة إلى إغلاق منظمات حقوقية عريقة ومكاتب جمعية “إس أو إس مفقودون”، مما أدى إلى تآكل كامل للفضاء المدني في البلاد.
كما حثت المنظمات البابا على إثارة محنة المهاجرين واللاجئين المنحدرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، الذين يتعرضون لعمليات طرد جماعي غير قانونية في ظروف لا إنسانية وسط الصحراء.
وأوضحت أن السلطات الجزائرية قامت بترحيل أكثر من 65 ألف شخص خلال العامين الماضيين، أسفر عن وفيات موثقة، مطالبة بضرورة وضع حد للتنميط العنصري والالتزام بالاتفاقيات الدولية التي تضمن كرامة وحماية الأجانب على الأراضي الجزائرية.