لماذا وإلى أين ؟

نصف المغاربة يوافقون على زيادة ضرائب الخدمات الصحية مقابل تحسينها (استطلاع)

كشف أحدث تقرير لشبكة أفروباروميتر البحثية، والذي استطلع آراء المواطنين في 38 دولة إفريقية خلال عامي عن معطيات هامة تخص واقع قطاع الصحة في المغرب.

وأظهرت نتائج ” أفروباروميتر” صورة مركبة تجمع بين معدلات جيدة للتغطية الصحية من جهة، والتحديات التي يواجهها المواطنون داخل المرافق العامة من جهة أخرى، مؤكدا قبول فئات واسعة من المغاربة زيادة الضرائب عن الخدمات الصحية والطبية مقابل تحسينها.

وفيما يتعلق بالتأمين الطبي، تبوأ المغرب وفق التقرير الحامل لعنوان “الصحة تتجاوز البطالة لتصبح الأولوية القصوى في سياسات الأفارقة”، مرتبة متقدمة بين الدول المشمولة بالدراسة، حيث صرح 71 بالمائة من المستجيبين المغاربة بأنهم يمتلكون نوعا من التغطية الصحية أو التأمين الطبي الذي يساعدهم في تحمل تكاليف العلاج، وهو رقم يضع المغرب في المراكز الأولى قارياً في هذا المجال، متجاوزة العديد من الدول التي تعاني من ضعف في أنظمة التغطية.

أما حول دور الدولة والسياسات العامة، فقد أظهرت ذات الأرقام في آراء الشارع المغربي بشأن الاستعداد لتحمل أعباء مالية إضافية لضمان تعميم الصحة، حيث عبر 48 بالمائة من المغاربة عن موافقتهم على فكرة أن تضمن الحكومة حصول جميع المواطنين على رعاية صحية كافية حتى وإن تطلب ذلك رفع الضرائب، في حين عارض 37 بالمائة من المستجيبين هذا الطرح، واختار 15 بالمائة البقاء على الحياد.

وعلى الصعيد العملي والتجربة الميدانية، رصدت “آفروباروميتر” في تقييم جودة الخدمات بين المواطنين الذين تعاملوا فعليا مع العيادات والمستشفيات العمومية خلال العام الماضي، ففي حين أفاد 46 بالمائة ممن زاروا هذه المرافق بأن عملية الحصول على الرعاية الطبية كانت سهلة، صرح 52 بالمائة من المستجيبين بأنهم واجهوا عقبات، واصفين تجربتهم في الحصول على العلاج بالصعبة.

وأوضح معهد الأبحاث الافريقية، أن هامش الخطأ في الاستطلاع يتراوح بين +/-2 في المائة إلى +/-3 في المائة، فيما يصل مستوى الثقة في النتائج المتوصل إليها إلى 95 في المائة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
احمد
المعلق(ة)
10 أبريل 2026 19:27

تقرير مشكوك في صحته، فكيف بمواطن يشتكي من غلاء الاسعار وارتفاع تمن المحروقات وتجميد الاجور، ان يطلب بنسبة 70% منه رفع الضريبة على الصحة. رغم ان52%منه يشكو من تردي الخدمات وصعوبة الولوج الى المرافق الصحية، هل هي حيلة دعائية لرفع الرسوم على التطبيب رغم ان تعميم الصحة والتعليم حق دستوري تكفله الدولة في جميع بقاع العالم.

عزيز
المعلق(ة)
10 أبريل 2026 13:47

يجب أن تعلم أخي أن هاؤلاء الذين يدعمون الزيادة في الضرائب هم أصلا لا يؤدون أي ضريبة. الضرائب تدفعها فقط الطبقة المتوسطة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

2
0
أضف تعليقكx
()
x