لماذا وإلى أين ؟

طرد أستاذة في “غيبوبة” من مستشفى فاس يُفجر غضب الشغيلة التعليمية

غضب كبير اجتاح قطاع التربية الوطنية جراء إخراج الأستاذة سناء السكيتي في وضعية غيبوبة لمدة ثلاث أشهر من المركز الاستشفائي الجامعي بفاس، رغم حالتها التي وُصفت بالخطيرة جدا.

وطالبت شغيلة القطاع بضرورة إنقاد وضعية الأستاذة والتدخل على الفور لإيجاد مركز استشفائي قادر على رعايتها، حيث أنها وصلت لهذه الوضعية بعد تعرضها لحادثة أثناء تأدية مهامها الموكولة لها.

مصطفى الكهمة الناشط بالتنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم المفروض عليهم التعاقد، أشار إلى أن “الأستاذة تعرضت للإهمال الطبي بالمركز الاستشفائي الجامعي بفاس الذي تتلقى فيه العلاج، والمتمثل في كون الأستاذة لم تتلقى الإشراف الواجب توفيره في مثل حالاتها، ليتم مؤخرا توجيه طلب لعائلتها يقضي بإخراجها من المستشفى وهي تعاني من غيبوبة لمدة تزيد عن ثلاث أشهر، ما اضطر لإخراجها بشكل قسري في تلك الوضعية المزرية وإكمال رعايتها في المنزل رغم الحالة الخطيرة جدا التي تمر منها”.

وأشار الناشط إلى أن “أم الأستاذة لا تطلب حاليا أي شيء سوى إيجاد مستشفى يستقبل حالة المريضة وتتلقى فيه العناية الطبية المناسبة لحالاتها كونها لا زالت في وضعية غيبوبة، فهي الآن تتعالج في البيت تحت إشراف والدتها”، مذكرا في ذات الصدد أن “جل فئات الشغيلة التعليمية تتعرض لاقتطاعات الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي ومؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، لتتعرض في الأخير للإهمال دون تدخل أي من هذه المؤسسات حيث أن حالة الأستاذة ليست الوحيدة وسبقها العديد من الحالات”.

وشدد الكهمة في تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية، على ضرورة “الكف عن الإهمال الذي يتعرض له الشغيلة التعليمية بالمراكز الاستشفائية، فالأستاذة دخلت في هذه الحالة بعد حادثة مصلحة ترتب عنها فقدان نهائي لإحدى عيناها وتضرر كبير على المستوى الورك ما أدخلها في إعاقة مستديمة، والمسؤولين عن القطاع على المستوى الوطني والجهوي في سبات ولم يقوموا بما يجب فعله في هكذا حالات باستثناء المدير الإقليمي الذي واكب حالاتها”.

وأضاف ذات المتحدث أن “مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، لم تقم بالتدخلات الواجب اتخاذها رغم أنها تتوفر على صندوق خاص لهكذا حالات، فالمسطرة الخاصة بدأت في شهر يناير ولم تُسفر عن أي شيء يقضي بنقلها على وجه السرعة على مستشفى مجهز مهيئ لهكذا حالات لتلقي الأستاذة الرعاية اللازمة والواجب توفيرها”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
احمد
المعلق(ة)
10 أبريل 2026 18:38

على صندوق الضمان الاجتماعي ومؤسسة محمد السادس الاجابة عن هذه الحالة، وتقديم التوضيحات اللازمة بعد نشر هذا التقرير، وإلا فالامر خطير جدا، ويستدعي تدخلا من نوع آخر.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x