2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كشفت وسائل إعلام إيطالية معطيات مثيرة بشأن قضية تهريب رضيعة من المغرب إلى مدينة تورينو الايطالية، في ظروف خطيرة بعدما جرى نقلها داخل كيس للتسوق.
ووفق ما أوردته المصادر ذاتها، فإن الطفلة، التي لم يتجاوز عمرها شهرين، نُقلت عبر رحلة معقدة انطلقت برا وانتهت بحرا، في محاولة لتفادي مراقبة الحدود، باستعمال وثائق مزورة تثبت علاقة قرابة وهمية مع مرافقيها.
التحقيقات التي باشرتها السلطات الإيطالية كشفت أن الرضيعة لم تُنقل في ظروف إنسانية ملائمة، إذ جرى، حسب إفادات، إعطاؤها شرابا لمنعها من البكاء خلال الرحلة.
وعقب وصولها إلى تورينو، استدعت حالتها تدخلا طبيا مستعجلا، حيث تم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، قبل أن يتم تسليمها لاحقا إلى زوجين آخرين.
وتشير المعطيات إلى أن هذا التسليم كان يهدف إلى تسهيل بقائها بشكل غير قانوني داخل التراب الإيطالي، مع شبهات حول إمكانية استغلالها أو عرضها على أطراف أخرى مقابل المال.
وفي مارس 2025، أوقفت السلطات الإيطالية أربعة أشخاص على خلفية هذه القضية، حيث وُجهت إليهم تهم تتعلق بالمساعدة على الهجرة غير الشرعية، إلى جانب شبهات الاتجار بالبشر.
قضائيا، أسفرت المرحلة الأولى، التي انتهت أمس الخميس 9 أبريل الجاري، من الملف عن إدانة شخصين بتهمة المساعدة، فيما تم ادانة امرأة يُشتبه في توليها نقل الرضيعة بعقوبة سجنية موقوفة التنفيذ، في حين تقرر عرض شريكها على المحاكمة خلال الفترة المقبلة.
في المقابل، تم وضع الطفلة ضمن نظام للحماية والرعاية الاجتماعية، بعد تجاوزها للمضاعفات الصحية التي رافقت عملية نقلها، في خطوة تهدف إلى تأمين مستقبلها بعيدا عن أي مخاطر محتملة.