2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أن جيش بلاده يستعد لشن ضربات جديدة على إيران، إذا لم تسفر المفاوضات التي ستنعقد في باكستان، عن اتفاق.
وصرح الرئيس ترامب لصحيفة (نيويورك بوست): “نقوم حاليا بتحميل السفن بأفضل الذخائر، وأفضل الأسلحة التي تم تصنيعها على الإطلاق، أفضل حتى من تلك التي كانت لدينا من قبل، عندما كنا قد دمرنا كل شيء”.
وحذر من أنه “ما لم نتوصل إلى اتفاق، فسوف نستخدمها، بشكل جد فعال”.
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، نشر قاطن البيت الأبيض على منصته التواصلية (تروث سوشال)، رسالة تضمنت: “أقوى إعادة ضبط للعلاقات في العالم”.
وتوجه نائب الرئيس الأمريكي، جي. دي. فانس، اليوم الجمعة، إلى إسلام آباد، لقيادة وفد الولايات المتحدة في المفاوضات مع إيران.
وقبيل صعوده على متن طائرة (إير فورس تو) متجها إلى باكستان، حذر فانس إيران من أي محاولة “للتلاعب” بواشنطن، معربا في الوقت ذاته عن أمله في إجراء مفاوضات “إيجابية” مع طهران.
وفي إطار المفاوضات، يركز المقترح الأمريكي على اليورانيوم الإيراني المخصب، والصواريخ الباليستية، وتخفيف العقوبات، وإعادة فتح مضيق هرمز. أما الخطة الإيرانية، فتطالب على الخصوص بالسيطرة على المضيق، مع فرض رسوم عبور على السفن التي تمر عبره، وإنهاء العمليات العسكرية في المنطقة بأكملها، ورفع العقوبات.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حذر إيران، الخميس، من فرض أي رسوم على السفن الراغبة في عبور مضيق هرمز، وهو ممر بحري استراتيجي شهدت حركة الملاحة فيه اضطرابا قويا في الأسابيع الأخيرة.
كفاكم حروبا يا قتلة،يا مجرمي التشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم،يا أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،يتدخلون ببوارجهم وطاءراتهم دون أدنى سند قانوني أوتفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمةالفصل من ناحية القانون والمبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل والتجاوزات إن تبث وجودها،إن ما تقومون به أيها المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاء العرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا