2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أدانت الجمعية الفرنسية المغربية لحقوق الإنسان – باريس، “التهديدات الصادرة عن وزير الأمن القومي الإسرائيلي” في حق اللاعب المغربي حكيم زياش، على خلفية مواقفه وتصريحاته المرتبطة بالقضية الفلسطينية.
وأفادت الجمعية، في بلاغ، أنها وجهت “رسالة إلكترونية إلى السفير الإسرائيلي بباريس” احتجاجا على هذه التصريحات، معتبرة أنها تمس حقا أساسي يكفله القانون الدولي.
وعبرت الجمعية “عن استيائها الشديد وإدانتها لما صدر عن المسؤول الإسرائيلي في حق مواطن مغربي لم يقم سوى بممارسة حقه المشروع في حرية التعبير”.
وأضافت الهيئة الحقوقية أنها “تتمسك بشكل راسخ بالمبادئ الكونية لحقوق الإنسان، وعلى رأسها حرية التعبير”، كما هي منصوص عليها في المواثيق الدولية.
وأكدت الجمعية أنها قامت أيضا بـ”إخطار مختلف الهيئات والمنظمات الحقوقية الدولية” التي تتعامل معها، منبهة إلى ما وصفته بـ”خطورة هذه التصريحات وما تحمله من دلالات مقلقة”.
ويأتي هذا البلاغ في سياق جدل متصاعد عقب تصريحات وُصفت بالتهديدية من طرف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ضد اللاعب المغربي حكيم زياش، بعد نشره مواقف منتقدة لإجراءات إسرائيلية.
وكان زياش قد رد على تلك التهديدات عبر حسابه على “إنستغرام”، قائلا: “نحن لا نخاف الصهيونية”، في إشارة مباشرة إلى رفضه لما اعتبره استهدافا لمواقفه.
وتعود بداية الجدل إلى نشر زياش صورة تتعلق بتشريع إسرائيلي أثار انتقادات دولية، قبل أن يتصاعد السجال بعد رد الوزير الإسرائيلي عليه باتهامات وُصفت بالحادّة.
كل التضامن و التآزر مع زياش و كل العار و الخزي و الدناءة و السفالة لكل جهة مجرمة قاتلة سافكة لدماء الأطفال و الأبرياء تفكر في التطاول على شخصه أو المساس بكرامته
كيف تقول الجمعية انها تهديدات حادة، لقد هدده بالعقاب، والعقاب في عقيدة إسرائيل هو القتل، وان احسن مسلم بالنسبة لاسرائيل هو المسلم الميت، وهذا لا يحق السكوت عليه لانه صدر من هيئة حكومية رسمية في إسرائيل.