2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
ترمب: سأفرض حصارا على مضيق هرمز “بأثر فوري”
أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأحد، أن الولايات المتحدة ستفرض حصارا على مضيق هرمز بـ”أثر فوري”، وذلك عقب فشل المفاوضات التي أجريت السبت مع الجانب الإيراني، بسبب طموحات طهران النووية.
وكتب ترامب على شبكته التواصلية “تروث سوشال”: “بأثر فوري، ستبدأ البحرية الأمريكية -الأفضل في العالم- عملية حصار لأي سفينة، ودون استثناء، تحاول دخول مضيق هرمز أو الخروج منه”.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن “الحصار سيبدأ قريبا”، مشيرا إلى أن “دولا أخرى ستنضم إلى هذا الحصار”.
وأضاف: “في نهاية المطاف، سنتوصل إلى نظام قائم على مبدأ (ي سمح لكل سفينة بالدخول، وي سمح لكل سفينة بالخروج)”.
ويأتي هذا القرار عقب فشل المحادثات بين الوفدين الأمريكي والإيراني، في ظل إصرار طهران على رفض التخلي عن طموحاتها النووية.
وأوضح ترامب: “الاجتماع سار بشكل جيد، وتم الاتفاق على معظم النقاط، باستثناء النقطة الوحيدة التي شكلت جوهر الخلاف: الملف النووي”.
وأكد السيد ترامب أن “إيران تعلم، أكثر من أي طرف آخر، طريقة وضع حد لهذا الوضع الذي دمر بلادها بالفعل، بسبب طموحاتها النووية”.
كما تطرق الرئيس الأمريكي لموضوع إقدام الجيش الإيراني على تلغيم مضيق هرمز، الذي وصفه بـ “ابتزاز من المستوى العالمي”، معتبرا أن “قادة الدول وخاصة قادة الولايات المتحدة الأمريكية، لن يسمحوا أبدا بتعرضهم للابتزاز”.
من جهة أخرى، أشار القاطن بالبيت الأبيض إلى أنه أعطى أوامره للبحرية الأمريكية من أجل “تحديد واعتراض أي سفينة قامت بدفع رسوم مرور لإيران في المياه الدولية”، مضيفا أن “أي طرف يدفع رسوما غير قانونية، لن يستفيد من ممر آمن في أعالي البحار”.
وأكد أيضا أن البحرية العسكرية الأمريكية ستباشر “تدمير الألغام التي زرعها الإيرانيون في المضيق”.
وقال ترامب: “يريدون المال، ويريدون السلاح النووي”، مضيفا أنه عندما يحين الوقت “سنكون مستعدين تماما للتحرك، وقواتنا المسلحة ستكمل المهمة”.
تقرير غريب: يقول انه تم الاتفاق على لسان ترامب على كل النقاط والاجتماع سار بشكل جيد، إلا فيما يتعلق بالنقطة الخاصة بالنووي الايراني، لكن في نفس الوقت يقول انه سيفرض حصارا عسكريا على مضيق هرمز، وسيعاقب السفن التي ستؤدي أتوات لإيران وينتقد رغبة إيران في استرجاع أموالها. ويقول ان جيشه سيكمل المهمة، مما يعني ان الحرب لا زالت قائمة والخلافات تتعدى المشروع النووي.
فأي اتفاق هذا. ام انهم يسوقون شيئا ويفعلون أشياء اخرى.
طبعا لا جدوى من حوارالقتلة،مجرمي التشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم،أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،يأتون ببوارجهم وطاءراتهم دون أدنى سند قانوني أوتفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمةالفصل من ناحية القانون والمبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل والتجاوزات إن تبث وجودها،إن ماقاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا