2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
العرائش.. مرشح المنصوري بجماعة تزروت ينقلب عليها ويتهم حزبها بـ”نشر الفتنة”
شهدت جماعة تزروت بإقليم العرائش تطوراً سياسياً لافتاً، بعدما فشلت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الثلاثية لحزب الأصالة والمعاصرة، في فرض مرشحيها داخل المجلس الجماعي اليذ كان يترأسه خصمها أحمد الوهابي، في واقعة كشفت عن تصدعات داخلية عميقة بالحزب على المستوى المحلي.
ووفق مصادر محلية، فإن المرشح الذي حظي بتزكية رسمية من الحزب، والذي رفضه غالبية مستشاري “البام” داخل الجماعة، اختار أن يقف مع الأغلبية ضد الأمانة الجهوي، في خطوة مفاجئة قلبت موازين القوة داخل المجلس، وأربكت حسابات القيادة الحزبية جهويا ووطنياً.
الأكثر إثارة، أن المعني بالأمر لم يكتف بالالتحاق بالأغلبية، بل وقع أيضاً على بلاغ رسمي صادر عنها، توصلت “آشكاين” بنظير منه، تضمن انتقادات حادة لحزب الأصالة والمعاصرة، متهماً وزراءه وبرلمانييه بالغياب عن قضايا ساكنة تزروت، مقابل ما وصفه بمحاولات “زرع الفتنة” وفرض “تزكيات فردية” لخدمة أجندات ضيقة.
البلاغ ذاته أكد أن الأغلبية قررت تغليب مصلحة الساكنة وضمان استقرار المجلس، مشدداً على أن دعم محمد كرمون لرئاسة الجماعة جاء “تصويتاً لشخصه لا لحزبه”، مع رفض ما اعتبرته الأغلبية “تحكماً حزبياً” يتعامل مع المنطقة بمنطق انتخابي ضيق، بعيداً عن انتظارات المواطنين.
وفي سياق متصل، أسفرت عملية انتخاب مكتب المجلس منذ قليل من يومه الاثني، عن تصويت الأغلبية لصالح محمد كرمون رئيساً لجماعة تزروت خلفا للرئيس السابق أحمد الوهابي، إلى جانب انتخاب عبد السلام الوهابي شقيق الرئيس السابق نائباً أول، ونعيمة الحليمي نائبة ثانية، وفاطمة الجليمي نائبة رابعة، في تركيبة جديدة تعهدت بمواصلة برامج التنمية المحلية والتصدي لمختلف الإكراهات، وسط ترقب لتداعيات هذا “التمرد” على مستقبل حزب “البام” بالمنطقة.
لا اعرف لماذا لا زالوا متشبتين بالكراسي في حين ان كل المؤشرات تصب في الوداع .
لا اعتقد ان المواطنين الذي اكتووا بالغلاء والتضخم الامتناهي ان يعيدوا الثقة في الاحزاب الحالية.