لماذا وإلى أين ؟

بنعلي تعترف: ليس هناك أي آثار إيجابية للساعة الإضافية

أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، غياب تأثير فعلي إيجابي في مسألة اعتماد الساعة الإضافية طيلة السنة على المنظومة الكهربائية.

وأشارت المسؤولة الحكومية في جواب لها على سؤال برلماني، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس النواب اليوم الإثنين 13 أبريل 2026، أن هناك اتفاق على مجموعة من المعطيات من بينها أن هناك تعقيد كبير في مسألة تقييم مختلف الأثار الناتجة عن اعتماد الساعة الإضافية، مع تسجيل تغيرات في سلوك المستهلكين والمواطنين والفاعلين الاقتصاديين، ما يستوجب إعداد دراسة مُحينة من طرف الوزارة الوصية.

وأكدت بنعلي أنه قد تبين لوزارة الانتقال الطاقي ولوزارة إصلاح الإدارة وفق المعطيات الأولية في انتظار إعداد الدراسة المُفصلة، أن اعتماد الساعة الإضافية خلال فصل الشتاء، ﻻ يحقق نفس المكاسب المسجلة خلال فصل الصيف على مستوى ترشيد استهلاك الطاقة، وﻻ يُسجَل أي نقص ملموس في الطلب الإجمالي من قبل المغاربة، إذ زاد الطلب الإجمالي كما حصل في سنة 2026 على سبيل المثال.

وشهدت قبة البرلمان مساء اليوم، مطالب بالتراجع عن اعتماد الساعة غير القانونية، حيث لم تُسجل وفق المطالب البرلمانية أي فوائد اقتصادية مهمة من اعتمادها طيلة أشهرر السنة، في حين نتج عنها بالمُقابل أضرارا نفسية فيما يخص الساعة البيلولوجية وتوقيت النوم خاصة بالعالم القروي.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x