2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
قال المصدر لوكالة فرانس برس “بشكل قاطع، وبحسب تأكيدات شهود عيان، وقع حادثان أمنيان بعد ظهر أمس (الاثنين) في البليدة، وهما حادثان إرهابيان”.
وأضاف المصدر “فجر انتحاريان نفسيهما ولقيا حتفهما”، مشيرا إلى أن عدد القتلى غير معروف حتى الآن. وتظهر صور تحققت منها وكالة فرانس برس الثلاثاء جثتين في مدينة البليدة الجزائرية، بعدما أعلن الاتحاد الإفريقي في البداية وقوع هجوم في المدينة قبل أن يتراجع عن بيانه.
وكانت ولاية البليدة الجزائرية، 40 كيلومترا غرب العاصمة حيت كان يتواجد البابا ليو الرابع عشر الذي يؤدي زيارة رسمية للبلاد، قد شهدت عمليتين انتحاريتين استهدفتا مركزا للشرطة في قلب المدينة، أمس الإثنين، وأسفرتا عن مقتل المنفذين وعنصر من الشرطة.
ووفق ما تم تداوله، فقد وقعت العمليتان قرابة منتصف النهار في شارع رئيسي بمدينة البليدة، حيث أقدم الانتحاريان على تفجير حزاميهما الناسفين بالقرب من مقر الشرطة، ما أدى إلى تناثر أشلائهما في المكان.
ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي بشأن التفجيرات، التي تزامنت مع زيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى الجزائر، ما دفع بعض القراءات إلى الإشارة إلى احتمال وجود رغبة لدى المنفذين في استغلال هذه المناسبة لإحداث صدى واسع للعملية.
من يغدي الارهاب لا بد ان يدوق من صحنه، وهذه إشارة واضحة على قرب اندلاع عشرية تانية بالجزائر، بسبب القمع والاعتقالات الغير مبررة بالجزائر بسبب حسابات سياسية وشخصية اولاتفه الاسباب