2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دقت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع المنارة مراكش، ناقوس الخطر بشأن الوضع البيئي والصحي بمركز سيدي الزوين، واصفة إياه بـ “الكارثي”.
ونبه فرع الجمعية في مراسلة وجهها إلى اللجنة المحلية للجمعية إلى كل من والي جهة مراكش آسفي، ومدير المكتب الوطني للسلامة الصحية (ONSSA)، والسلطات المحلية والمنتخبة، إلى التدهور الخطير الذي يشهده السوق الأسبوعي والمجزرة الجماعية.
وأفادت الجمعية أن الساكنة المجاورة للسوق الأسبوعي تعيش وسط حصار من الروائح الكريهة وتراكم مهول للنفايات، مما أدى إلى انتشار الحشرات والجراثيم.
وحذرت المراسلة، التي وقعها رئيس الفرع مصطفى الفاز، من أن هذا الوضع يشكل تهديداً مباشرا للصحة العامة عبر احتمالية انتقال أمراض معدية وتلوث المياه الجوفية والهواء.
كما سجلت الهيئة وجود “اختلالات” في تنفيذ المشروع من طرف الشركة المكلفة، مما ساهم في تفاقم الوضع البيئي بدلا من إصلاحه.
وطالبت الجمعية بضرورة تشديد المراقبة على جودة اللحوم والمواد الغذائية المعروضة، مؤكدة أنها أصبحت عرضة للتعفنات السريعة نتيجة غياب أدنى شروط السلامة الصحية داخل المجزرة.
كما نبه الحقوقيون إلى الانتشار المخيف للكلاب الضالة التي باتت تهدد سلامة المواطنين، ولاسيما التلاميذ والتلميذات في طريقهم إلى المدارس.
وطالبت السلطات بالتدخل الفوري لجمع النفايات بشكل منتظم، تأهيل المجزرة وفق المعايير الوطنية، وضمان جودة أشغال البنية التحتية لحماية حق الساكنة في العيش الكريم.