لماذا وإلى أين ؟

الزومي تكشف لـ ”آشكاين” كواليس الإطاحة بميارة وإمكانية جره للقضاء

كشفت حليمة الزومي، العضو بالمكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الذراع النقابي لحزب الاستقلال، بعض العوامل التي قادت إلى الإطاحة بالنعم ميارة، من على رأس النقابة.

وقالت الزومي، في تصريح لجريدة ”آشكاين”، إن بيع مقرات الحزب بـ ”طرق ملتبسة”، وراء تفجر الأوضاع داخل نقابة الاستقلاليين، موضحة أن القيادات الغاضبة بـ ”UGTM”، تريد معرفة ”كيف ولماذا بيعت هذه المقرات دون اللجوء إلى المساطر القانونية”.

وأوضحت الزومي التي تشغل أيضا عضو المجلس الوطني لحزب الإستقلال، أن عملية البيع تمت دون العودة إلى المجلس العام للنقابة المخول له القيام بمثل هذه المسائل.

وأكدت المتحدثة أن أعضاء بالمكتب التنفيذي ”رفضوا إعطاء أجوبة مقنعة” حول قضية المقرات، لتتطور الأمور، وفق تعبيرها، ”بشكل غريب جدا”، نافية أن يكون هناك أي استهداف لميارة أو المطالبة برأسه.

وأضافت نائبة رئيس مجلس جهة فاس مكناس أن المطالب بفتح تحقيق في النازلة، تعالت وسط أعضاء المكتب التنفيذي  للنقابة بعد الترويج عن بيع المقرات وسط وسائل التواصل الاجتماعي، منها سينما الأمل التاريخية ومقر الاتحاد العام بمدينة مكناس.

وشددت على أنه في غياب أي جواب من قبل ميارة، تمت الدعوة إلى دورة استثنائية للمجلس العام للاتحاد (برلمان النقابة)، قصد تقديم توضحيات دقيقة عما جرى، تضيف الزومي؛ فيما دعا ميارة، من جانبه، إلى اجتماع المكتب التنفيذي، ما فجر صراعا بين جناحين داخل النقابة، امتدت تداعيته لتشمل حزب الإستقلال برمته.

وحول إمكانية سلك طرق قانونية بما في ذلك اللجوء إلى القضاء في قضية بيع المقرات سواء ببقاء ميارة أو ذهابه؛ أجابت الزومي أن ما يقع داخل النقابة في الوقت الراهن لا يمنع من استمرارية المرفق، مؤكدة أن ميارة، وإن كان على رأس الاتحاد، لا يمنع من معه مطالب أيضا بتوضيح ملابسات القضية.

وأوضحت، في نفس النقطة، أن هذه المسألة سابقة لأوانها، مادام لم يعرف بعد ما بجعبة ميارة وقد ”يقدم توضيحات مقنعة ووثائق”، خلال المؤتمر الاستثنائي، تكشف كيف بيعت المقرات ومصير الأموال، مبرزة أن المؤتمر باعتباره ”سيد نفسه”، من يحدد المسطرة التي سيلجأ إليها الاتسقلاليون في هذه القضية الشائكة.

من الشخصية القادرة على خلافة ميارة؟ لم تخف الزومي، دعمها ليوسف علاكوش، وهي تجيب على السؤال، مؤكدة أن هذا الرجل الذي يشغل حاليا الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم، إلى جانب عضويته في المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب ”تتوفر فيه جميع الشروط اللازمة من خبرة نقابية ورزانة وحكمة تؤهله لذلك”.

وفيما يتعلق بتداعيات الصراع الدائر حاليا وسط النقابة على حزب الميزان في الانتخابات المقبلة، خصوصا وأن ميارة الذي تمت الإطاحة به يتمتع بنفوذ قوي في الصحراء؛ أجابت حليمة الزومي بالقول: ”التنظيم الذي لا يستطيع أن يتحرك أو ينتفض ضد مسائل لا أخلاقية وغير قانونية، هو تنظيم جامد”.

وأوضحت أن ما يجري يعكس كون حزب الاستقلال يتمتع بـ ”دينامية وكفاءات وتفاعل بين الحزب والنقابات”، مؤكدة أن ما وقع يظهر ”أننا نقابة وحزب مؤسسات وليس نقابة أشخاص ولا يمكن ربط تنظيم عتيد بأشخاص ”.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
احساين
المعلق(ة)
15 أبريل 2026 19:48

كلام هذه المرأة غير كامل
من المفروض ان الموثق او العدل الذي سيحرر العقد سيراقب مدى توفر البائع على الشروط القانونية والا كان مشاركا في الجريمة

احمد
المعلق(ة)
15 أبريل 2026 19:16

ستريك الايام ما كنت جاهلا، وياتيك بالاخبار مالم تزود.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

2
0
أضف تعليقكx
()
x