2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
الولايات المتحدة تبدي “تفاؤلا” بشأن آفاق التوصل إلى اتفاق مع إيران
صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة تبدي “تفاؤلا” بشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران، يضع حدا للحرب.
وقالت ليفيت، خلال لقاء صحافي: “نحن متفائلون إزاء آفاق التوصل إلى اتفاق”، مسجلة أن الولايات المتحدة تبحث إمكانية عقد جولة ثانية من المفاوضات مع إيران، في باكستان مجددا.
وأضافت أن “هذه المناقشات جرت، لكن ليس هناك أي أمر رسمي طالما لم يصدر تصريح بشأنه عن البيت الأبيض”.
وكانت الجولة الأولى من المفاوضات، التي انعقدت نهاية الأسبوع الماضي في إسلام آباد، بمشاركة نائب رئيس الولايات المتحدة، جي. دي فانس، الذي قاد الوفد الأمريكي، قد أخفقت في التوصل إلى اتفاق، وذلك عقب محادثات استمرت لأزيد من 21 ساعة.
وفي إطار هذه المفاوضات، يركز المقترح الأمريكي على ملف اليورانيوم الإيراني المخصب، والصواريخ الباليستية، وتخفيف العقوبات، وإعادة فتح مضيق هرمز، فيما يطالب الجانب الإيراني، على الخصوص، بالسيطرة على المضيق مع فرض رسوم على السفن التي تعبره، وإنهاء العمليات العسكرية في المنطقة برمتها، ورفع العقوبات.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن أمس الثلاثاء، إمكانية انعقاد جولة ثانية من المفاوضات مع إيران، في باكستان، “خلال اليومين المقبلين”.
وصرح، الاثنين، الماضي، أن القادة الإيرانيين يسعون “بأي ثمن” لإبرام اتفاق مع الولايات المتحدة.
طبعا كل الحذر من تصاريح مجرمي الحرب والتشريد والتهجير و الشؤم واللؤم،أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،يأتون ببوارجهم وطاءراتهم دون أدنى سند قانوني أوتفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمةالفصل من ناحية القانون والمبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل والتجاوزات إن تبث وجودها،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداءإجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان ونفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا