2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أكدت صحيفة “أوروبا سور” الإسبانية أن مشروع خط أنابيب الغاز بين المغرب ونيجيريا لم يعد مجرد مبادرة طموحة، بل أصبح عاملاً استراتيجياً قادراً على إعادة تعريف دور مضيق جبل طارق، الذي يُرتقب أن يتحول من مجرد ممر بحري عالمي إلى عقدة رئيسية ضمن شبكة طاقة واسعة تربط غرب إفريقيا بأوروبا.
ووفق المصدر ذاته، دخل المشروع مرحلة حاسمة مع اقتراب توقيع الاتفاق الحكومي بين الرباط وأبوجا خلال سنة 2026، ما سيمهد لإطلاق أحد أكبر المشاريع الطاقية في العالم، باستثمار يناهز 25 مليار دولار، ومسار يمتد لأكثر من 6000 كيلومتر عبر عدة دول في غرب القارة الإفريقية.
وفي هذا السياق، أكد التقرير عن أمينة بنخضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أن المشروع يتجه نحو التفعيل النهائي، حيث سيتم إحداث هيئة تنسيقية في نيجيريا للإشراف على الدول الـ13 المشاركة، مقابل إحداث شركة مشتركة مغربية نيجيرية لتولي مهام التمويل والبناء والتنفيذ، في خطوة تعكس الطابع الاستراتيجي متعدد الأطراف للمشروع.
وسينجز خط الغاز وفق مراحل متتالية، تبدأ بربط المغرب بحقول الغاز في موريتانيا والسنغال، وربط غانا بساحل العاج، قبل استكمال الربط مع نيجيريا. وتشير التقديرات إلى أن أولى إمدادات الغاز قد تصل في أفق سنة 2031، بطاقة تصل إلى 30 مليار متر مكعب سنوياً، نصفها موجه للمغرب والتصدير نحو أوروبا.
ويُنتظر أن يعزز هذا المشروع موقع المغرب كمحور طاقي ولوجستي، خاصة في ظل تطور بنيته التحتية المينائية، على غرار ميناء طنجة المتوسط وميناء الناظور غرب المتوسط ومشروع الداخلة الأطلسي. وبهذا، يتحول مضيق جبل طارق إلى نقطة عبور حاسمة داخل منظومة طاقية عالمية، ما يرفع من أهميته ضمن “نقاط الاختناق” الاستراتيجية التي تتحكم في تدفقات الطاقة والتجارة بين القارات، ويفتح في الآن ذاته آفاقاً اقتصادية واعدة لدول غرب إفريقيا عبر استثمارات وفرص شغل كبيرة.
أين هو هذا الانبوب ؟ كم سيكلف ؟ متى سيتم إحداثة ،؟ كم مدة إنجازه ،؟ متى سيبدأ العمل باستغلاله؟ هذا هو العمل الصحفي اامفيد و ليس تكرار التصريحات بالمشاريع ،كفى من هذا الأسلوب الذي أفقد الإعلام كل مصداقيته