2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أفادت مصادر مهنية بقطاع توزيع المحروقات بالمغرب، أن الأسعار ستسجل زيادة جديدة في محطات التوزيع، ابتداءً من اليوم، حيث ارتفع سعر لتر الغازوال (المازوط) بـ 1.01 درهم، بينما سجل سعر البنزين زيادة طفيفة بلغت سنتيماً واحداً، لتستقر أسعار المادتين عند مستويات متقاربة ناهزت 15.60 درهماً للتر في أغلب نقط البيع.
وتعد هذه الزيادة الثالثة من نوعها التي يشهدها السوق الوطني في أقل من شهر ونصف، حيث قفزت الأسعار من متوسط 11 درهماً لتصل إلى المستويات الحالية، وسط مفارقة لافتة تتمثل في تراجع أسعار النفط على المستوى الدولي مدفوعة بمؤشرات الهدنة في منطقة الشرق الأوسط، وهو التراجع الذي لم ينعكس أثره على الأسعار المحلية.
وتضع هذه التطورات الحصيلة الحكومية (2021-2026) تحت مجهر النقد، لا سيما وأن العرض الأخير لرئيس الحكومة أمام البرلمان شدد على نجاعة التدابير المتخذة للتحكم في التضخم وحصره في 0.8%، في حين أن اشتعال أسعار الوقود، وخاصة الغازوال الذي يعد المحرك الأساسي لقطاع النقل والإنتاج، من شأنه أن يغذي منسوب الاحتقان الاجتماعي ويقوي المطالب المنادية بإسقاط قرار التحرير أو العودة لنظام تسقيف الأرباح.
وينبه مهتمون بالشأن الاقتصادي إلى أن استمرار منحى التصاعد في أسعار المحروقات رغم الانفراج الدولي يطرح تساؤلات حول جدوى الإجراءات الحكومية المواكبة، ومدى قدرتها على حماية القدرة الشرائية للمواطنين من تقلبات السوق وتأثيراتها المباشرة على أسعار المواد الاستهلاكية والخدمات الأساسية.
ارتبكت وزيرة الطاقة في حوار مع الرمضاني البارحة على قناة Mtv وبدات تدور وتلتف قصد الجواب لتتكلم في الاخير عن قضايا لا علاقة لها بالسؤال, حين سألها عن السر في زيادة تمن المحروقات علما ان المغرب كان له احتياطي يكفي لتلات اشهر بعد اندلاع ازمة مضيق هرمز.
باش تعرفو مجلس المنافسة كيقول الحقيقة