لماذا وإلى أين ؟

إدارة مستشفى بن سينا تلجأ للقضاء لإفراغ عدد من الشقق والفيلات المُحتلة منذ عشرات السنين (وثائق)

كشفت وثائق صادرة عن مدير المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، الوضعية الإجمالية للمساكن الوظيفية الحالية، التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا.

وأشار مدير المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا في مراسلة موجهة للقيادات النقابية، لجوء الإدارة للقضاء لإخلاء عدد من المساكن “المُحتلة” بطريقة غير قانونية، فيما تم فعليا الشروع في مسطرة الإفراغ في حق عدد آخر.

وأكدت الوثيقة التي اطلعت عليها جريدة “آشكاين” الإخبارية، شروع إدارة المركز الاستشفائي إلى مسطرة الإفراغ بشكل رسمي في حق قاطني 3 فيلات تابعة لمستشفى الأطفال، وفيلا واحدة تابعة للمعهد الوطني للأنكولوجيا، يقطنها منذ سنة 2006 رئيس مصلحة سابق، ومنذ سنة 2010 رئيس قسم سابق، ومنذ سنة 2006 مدير مستشفى الأطفال السابق، ومنذ سنة 2014 مدير المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا.

في ذات الصدد، أكدت الإدارة اللجوء للقضاء لإنهاء وضعية غير قانونية لثلاث شقق تابعة للمستشفى الأطفال وشقتين تابعة للمعهد الوطني للأنكولوجيا، يقطنها منذ سنة مسؤول سابق بـ 2007 Parc Auto، ومند سنة 1987 رئيس مصلحة سابق بمستشفى الولادة السويسي، ومنذ سنة 2010 حارس عام، ومنذ سنة 1990 اخصائي في العلاج بالأشعة، ومنذ سنة 1989 رئيس مصلة.

كما ولجت إدارة ابن سينا للقضاء للبث في وضعية مَبنَيَين على شكل فيلا تابعين لذات المعهد، يقطنهما منذ سنة 1990 رئيس مصلحة سابق، ومنذ سنة 1995 رئيس مصلحة ايضا.

ويأتي توضيح إدارة مدير المركز الإستشفائي الجامعي ابن سينا في ظل توالي الانتقادات النقابية حول احتلال مساكن غير وظيفية تابعة لمراكز استشفائية لعشرات السنين، رغم أن قاطنيها أصبحوا في وضعية غير قانونية، بعدما أُحيلوا على التقاعد أو لم تعد تربطهم أي وضعية قانونية بالمركز الاستشفائي والذي باسمه ولجوا لهذه المساكن.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x