لماذا وإلى أين ؟

 وفاة دركي شاب بطنجة بعد حادث دهس

لفظ دركي شاب أنفاسه الأخيرة، صباح اليوم الجمعة، داخل قسم الإنعاش بالمستشفى الجامعي بمدينة طنجة، بعد أيام من إصابته في حادث دهس خطير أثناء مزاولته لمهامه بجماعة اكزناية، ضواحي المدينة.

وكان الهالك، الذي كان يعمل بالمركز القضائي للدرك الملكي، قد تعرض لحادث مأساوي قبل أيام أثناء معاينته لموقع حادثة سير، حيث باغتته سيارة مسرعة قادمة من الطريق السيار، ما تسبب له في إصابات بليغة استدعت نقله في حالة حرجة إلى المستشفى، قبل أن يفارق الحياة متأثراً بمضاعفاتها.

ورغم الجهود الطبية الحثيثة التي بذلها الطاقم الصحي لإنقاذه، إلا أن خطورة الإصابات عجلت بنهايته، مخلفة حالة من الحزن العميق في صفوف زملائه وأفراد أسرته، خاصة أنه كان قد انتقل حديثاً إلى طنجة رفقة زوجته وطفله الرضيع.

وفي تطور يثير الكثير من الجدل، أفادت مصادر متطابقة أن السائق المتسبب في الحادثة تم إخلاء سبيله، ما أعاد النقاش حول مدى صرامة تطبيق القوانين المرتبطة بحوادث السير المميتة، خصوصاً في الحالات التي تكون فيها المسؤولية واضحة.

من جهة أخرى، رجحت معطيات ميدانية أن ضعف الإنارة العمومية بالمقطع الطرقي، إلى جانب غياب إشارات تحذيرية كافية أثناء تدخل عناصر الدرك، قد يكونان من العوامل التي ساهمت في وقوع الحادث، في وقت تعيش فيه طنجة على وقع حوادث سير متكررة، أعادت إلى الواجهة مطالب تعزيز السلامة الطرقية وتشديد المراقبة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x