2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كشفت المجموعة الصحية الترابية لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة عن نتائج مثيرة للجدل بخصوص مباريات انتقاء مدراء المستشفيات الجامعية، بعدما انتهت العملية دون اختيار أي مرشح لتولي هذه المناصب الحيوية، في سابقة تطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع تدبير القطاع الصحي بالجهة.
ووفق إعلان رسمي صدر أول أمس، فقد أخفقت عملية الانتقاء في تعيين مسؤولين على رأس أربعة مؤسسات استشفائية كبرى، ويتعلق الأمر بالمستشفى الجامعي العام محمد السادس بطنجة، ومستشفى الأم والطفل محمد السادس، ومستشفى الأمراض العقلية والنفسية محمد السادس، إضافة إلى مستشفى أحمد بن زايد آل نهيان المتخصص في علاج السرطان.
وأوضح المصدر ذاته أن بعض هذه المناصب لم تستقطب أي مترشحين من الأساس، في حين لم يتمكن أي من المتقدمين لباقي المناصب من استيفاء شروط الانتقاء، رغم أن باب الترشيح سبق أن فُتح مجدداً بهدف استقطاب كفاءات قادرة على الإشراف على هذه المؤسسات الاستشفائية الكبرى.
ويُعد هذا الإخفاق تحدياً حقيقياً أمام ورش إصلاح المنظومة الصحية الجهوية، خاصة وأن هذه المستشفيات تمثل ركيزة أساسية في تقديم خدمات صحية متخصصة وتعزيز الحكامة داخل القطاع، في ظل النموذج الجديد للمجموعات الصحية الترابية التي تعتمد على استقلالية في التسيير المالي والإداري.
في المقابل، سجلت العملية نجاحاً جزئياً بانتقاء رجاء طعاط لتولي مسؤولية مديرية نظم المعلومات، بينما تتصاعد تساؤلات الفاعلين حول أسباب عزوف الكفاءات عن هذه المناصب، بين من يرجح صرامة الشروط أو ضعف التحفيزات، في انتظار تحرك عاجل لإعادة فتح باب الترشيح وتدارك هذا الفراغ الإداري قبل أن ينعكس سلباً على جودة الخدمات الصحية بالجهة.