2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كشفت معطيات نشرها موقع “DVIDS”، التابع لوزارة الدفاع الأمريكية، أن مناورات “الأسد الإفريقي 2026” بالمغرب تولي أهمية خاصة للمرحلة الأكاديمية باعتبارها ركيزة أساسية لتأهيل القوات المشاركة.
ووفق المصدر ذاته، يشارك أكثر من 400 عسكري من عدة دول في هذه المرحلة التي تحتضنها مدينة أكادير ما بين 20 أبريل وفاتح ماي، ضمن برنامج تدريبي مكثف ومتعدد المستويات.
وأوضح التقرير أن التكوين يشمل 22 دورة تدريبية تركز على مجالات حديثة، من بينها الطائرات بدون طيار، والدفاع السيبراني، وعمليات الأقمار الصناعية، في أفق الانتقال إلى التمارين الميدانية.
ويهدف هذا البرنامج إلى تطوير الكفاءات التقنية للعسكريين، وتحسين سرعة اتخاذ القرار، وتعزيز النجاعة العملياتية في مختلف مجالات الاشتغال العسكري.
كما تغطي الدورات مستويات مختلفة، من التكوين الأساسي إلى التخطيط المتقدم، خاصة في ما يتعلق باستخدام الأنظمة غير المأهولة في العمليات اليومية.
وأشار المصدر إلى أن البرامج تشمل أيضا مجالات ناشئة مثل الفضاء والحرب الإلكترونية، إلى جانب دورات متخصصة في الأمن السيبراني تمتد لعدة أيام.
وفي هذا السياق، يشرف مدربون أمريكيون على تأطير عناصر من القوات المسلحة الملكية، خصوصا في مجال حماية البنيات التحتية الرقمية ورصد التهديدات الإلكترونية.
ويهدف هذا التوجه إلى تمكين القوات الشريكة من تطوير قدراتها الذاتية، بما يعزز استقلاليتها في تأمين شبكاتها والمساهمة في استقرار المنطقة.
كما يتيح الطابع متعدد الجنسيات للمناورات تبادل الخبرات بين الجيوش المشاركة، وتقوية التنسيق والانسجام العملياتي بينها.
وتؤكد المعطيات أن هذه المرحلة الأكاديمية تمثل خطوة حاسمة في إعداد المشاركين لباقي فقرات المناورات، خاصة على مستوى التخطيط والتنفيذ الميداني.
ويخلص التقرير إلى أن “الأسد الإفريقي 2026” يشكل منصة لتعزيز التعاون العسكري الدولي، وتطوير الابتكار، وبناء قدرات دفاعية قادرة على مواكبة تحديات المستقبل.