2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش على تماسك الأغلبية الحكومية وانسجامها التام، مفندا كل المحاولات الرامية لزعزعة استقرار التحالف المشكل للحكومة، واصفا خطاب بعض الفرق المعارضة بكونه “محاولات للوقيعة” لن تجدي نفعا.
وأشار أخنوش خلال مناقشة حصيلة الحكومة اليوم الثلاثاء، بمجلس النواب، إلى أن هناك من لجأ لمناورات “السياسيين المحترفين” من أجل “كسر الأغلبية” من خلال الحديث عن عدد الكلمات المخصصة لهذا القطاع دون ذاك خلال تقديم حصيلة الحكومة.
في السياق ذاته، شدد على أن الأغلبية “منسجمة ومتماسكة”، مخاطبا النواب بقوله: “”أدوار بعض فرق المعارضة هي محاولة الوقيعة بين مكونات الأغلبية، لكن ذلك (مقابطش) وغير مجد”.
وفي معرض رده على الانتقادات المتعلقة بتوقيت تقديم الحصيلة الحكومية، قارن رئيس الحكومة بين النهج الحالي والنهج السابق، مشيرا إلى أن حكومته اختارت وضع الحصيلة للنقاش العمومي قبل ثلاثة أشهر من نهاية الدورة، عكس تجارب سابقة كانت تنتظر إلى غاية شهر يوليوز لاستغلال الحصيلة مباشرة في الحملات الانتخابية.
وأضاف بلهجة شديدة: “نحن لا نتسرع؛ لدينا مسؤولية حكومة في دولة، وهذه ليست سفينة أو قائدا تملون عليه متى يرحل أو يبقى. عليكم احترام الدستور والقانون”، مؤكدا أن تقديم الحصيلة في الدورة الأخيرة من البرلمان هو جوهر الديمقراطية وحق دستوري أصيل للحكومة.
وأكد المتحدث على التمسك بالنتائج المحققة على أرض الواقع، واعدا بالدفاع عنها ضد ما أسماه “التشويش”، مضيفا: “سندافع عن حصيلتنا إلى آخر لحظة، وسنوصلها للمواطنين بكل أمانة”.
لكل شيء نهاية دوام الحال من المحال .