2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
بعد “قنبلة” بوانو.. البرلماني المعني بدعم الـ15 ألف رأس يخرج عن صمته
فجر رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية عبد الله بوانو، ضجة جديدة بتصريحه حول استفادة عدد من البرلمانيين بدعم حكومي لاستيراد الأغنام.
وأشار بوانو في مداخلة له خلال جلسة مناقشة حصيلة الحكومة بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، أن برلمانيين استفادوا من الدعم، من بينهم برلماني حاضر في الجلسة حصل على دعم لاستيراد 15 ألف رأس، وقاموا ببيعها في الحين.
“آشكاين” وبعد بحث في ما قاله بوانو علمت أن الآخير يقصد بكلامه النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، محامدي توحتوح.
توحتوح نفى أن يكون هو المعني من تصريح عبد الله بوانو، مؤكدا أنه “لم يتقدم بطلب الاستفادة ولا مرة واحدة، ولا يتوفر على أي شركة استيراد في ملكيته، ولم يقم يوما بتربية الأغنام أو بشرائهم أو بيعهم”.
وأضاف ذات البرلماني في تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية، أن “بوانو سبق له واتهم السنة الماضية أحد البرلمانيين بتلقي دعما لاستراد 12 ألف، ليتبني على يبدو أن الرقم قد ارتفع في مخيلة بوانو بثلاثة ألاف ليُصبح هذه السنة 15 ألف، ومن المرجح أن يرفع العدد أكثر في المرة المقبلة”.
وأضاف ذات النائب البرلماني، أن “موضوع استراد الأغنام لا يتم كما ذكر بوانو أبدا، حيث أنه يخضع لدفتر تحملات واضح تلتزم فيه شركات الاستيراد بعدة أمور وتُقدم بعد ذلك طلبا رسميا مع ضرورة تأديتها نسب معينة، كما أن الحكومة لم تتمكن من إدخال العدد التي كانت تهدف إليه والمتمثل في 600 ألف رأس، إذ لم يتمكن المغرب سوى من استيراد 400 ألف رغم المجهودات الجبارة، حيث السوق الدولية آنذاك كانت غير مشجعة إطلاقا لعدم توفر الغنم”.
ويرى توحتوح أن “التصريح بشراء البون من طرف برلماني لا يعدو كونه تصريح دون أي أساس واقعي أو مادي ولا يمكن حتى تخيله فما عدى اعتباره حقيقة، حيث أن العملية تتم وفق مسطرة واضحة جدا، كما أن الوزارة آنذاك كانت تطالب وتترجى المستوردين بإدخال الغنم، وليس بهذه البساطة كما صورها رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية”.
وذكر البرلماني عن الحزب القائد للتحالف الحكومي، أن “بوانو سبق واتهم وزير الفلاحة السابقة محمد صديقي بتسليم رخص الاستيراد لأصدقاء الوزير، ليرد هذا الأخير على بوانو قائلا “الله يجازيك بالخير الى ما جيبلي صحابك يستافدو معانا راه بغيت غي لي يدخلي الغنم”، حيث أن موضوع الاستيراد لم يكن مربحا حينها أبدا”.
وا الخواض باين وبالعلالي!!!
بوانو ماعمرو كذب!!!