لماذا وإلى أين ؟

وزير النقل يلقي مسؤولية غلاء الطماطم على التجار وأصحاب الشاحنات

ألقى وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح مسؤولية الارتفاع المسجل في أسعار الطماطم إلى تدخلات التجار وأصحاب الشاحنات، مؤكدًا أن كلفة النقل، رغم تأثيرها، لا تبرر الزيادات الكبيرة التي يعرفها السوق.

وأوضح الوزير، خلال جوابه على سؤال لفريق الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس النواب حول وضعية اللوجستيك وانعكاس كلفة النقل على الأسعار، اليوم الثلاثاء 21 أبريل الجاري، أن الحكومة اتخذت إجراءات لدعم مهنيي النقل بهدف الحد من تأثير ارتفاع المحروقات.

وقال الوزير قيوح، “مثلا، شاحنة انطلقت من آيت ملول تحمل الطماطم إلى فاس، مع الدعم لا يجب أن تتجاوز الزيادة 15 سنتيم في الكيلوغرام، وإذا كانت هناك زيادة يتحملها البائع”.

وأضاف الوزير، أما “بالنسبة للسلع الأخف، مثل الفول، الزيادة ستصل إلى 30 سنتيم”، في إشارة إلى الفوارق المرتبطة بطبيعة البضائع وتكاليف نقلها.

وشدد الوزير على أن “وزارة النقل قامت بتقديم الدعم للمهنيين”، مبرزًا أن الحكومة “لمواجهة غلاء الأسعار قامت بتقديم دفعة ثانية من الدعم” لفائدة القطاع.

وأكد المسؤول الحكومي أن “الحكومة واعية كل الوعي بتأثير النقل على السعر النهائي”، مشيرًا إلى أن الوزارة أنجزت دراسة لتحديد “مدى تأثير ارتفاع الغازوال على السلع الأساسية”.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
Dghoghi
المعلق(ة)
21 أبريل 2026 18:59

واين الدولة من كل هذا العبث والضحك على دقون المغاربة…؟

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x