2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، على متانة التنسيق المؤسساتي داخل الهيكل الحكومي، مدافعاً عن المنهجية التي اعتمدها شكيب بنموسى في بلورة المخططات التنموية، وذلك في رده على انتقادات طالت التضارب بين الطموحات الحكومية وأرقام البطالة الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط.
وأوضح بايتاس، خلال استضافته في برنامج “آشكاين مع هشام“، أن التقارير التي أشرف عليها بنموسى، سواء في سياق اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي أو في مهامه الوزارية، استندت إلى تشخيص دقيق وواقعي لا ينفصل عن الدينامية التي تطمح الحكومة لتحقيقها، مشدداً على أن “جلد” المسؤولين بناءً على قراءات رقمية ظرفية لا يستقيم مع تعقيدات الملفات الاجتماعية التي تديرها الحكومة.
ورفض الناطق الرسمي باسم الحكومة، في الحوار الذي بثته قناة “مغرب تيفي”، أي محاولة للإيقاع بين القطاعات الوزارية أو تصوير وجود “شرخ” في المصداقية بين تقارير شكيب بنموسى ومعطيات المندوبية السامية للتخطيط، معتبراً أن المؤسسات الوطنية تتمتع بالاستقلالية والنزاهة الكافية لتقديم معطيات قد تبدو متناقضة ظاهرياً لكنها تصب في خانة “التكامل المؤسساتي” وتطوير الأداء العام.
وفي السياق ذاته، اعتبر بايتاس أن الدفاع عن الحصيلة هو دفاع عن “مشروع جماعي” تقوده الحكومة، مشيراً إلى أن شكيب بنموسى يشتغل ضمن رؤية مندمجة تهدف إلى معالجة الاختلالات الهيكلية في قطاعات حيوية، وأن الحكومة تضع تقارير المندوبية السامية للتخطيط وبنك المغرب ضمن أدوات الاسترشاد لتصحيح المسار، وليس كأدوات للإدانة السياسية، مؤكداً في الوقت نفسه التزام الجهاز التنفيذي بمواصلة تنزيل أوراش التشغيل رغم التحديات الماكرواقتصادية الراهنة.
انا مواطن مغربي تكونت لدي قناعة ان كل ما يصدر عن بايتاس لا يمث للواقع و لما نعيشه بصلة!!
لذلك فهو لا يسدي للسيد بن موسى اي معروف بالاشادة به!