2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، لحين تقديم طهران مقترحها وانتهاء المفاوضات التي تتوسط فيها باكستان.
من جهتها، أفادت وكالة “أسوشيتد برس” بأن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ألغى رحلته إلى باكستان، حيث كان من المتوقع أن يشارك في محادثات مع إيران.
وأوضحت الوكالة نقلا عن مسؤول في الإدارة الأمريكية، أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ألغى رحلته إلى باكستان، حيث كان من المتوقع أن يقود مرة أخرى الوفد الأمريكي في المحادثات مع إيران.
وأضافت أن “إيران لم تتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن المشاركة في المفاوضات”.
وتتواصل حالة الغموض بشأن الجولة الثانية من المحادثات الأمريكية الإيرانية في إسلام آباد، مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار في الساعات الأولى من فجر الأربعاء، في ظل تعقيدات متزايدة مرتبطة بإغلاق مضيق هرمز.
وذكرت شبكة “سي إن إن” نقلا عن مسؤولين مطلعين أن إغلاق مضيق هرمز ساهم في زيادة حالة عدم اليقين بشأن استئناف المفاوضات، موضحة أن طهران ربطت مشاركتها برفع الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، وهو ما يعد أحد أبرز أسباب التعثر الحالي.
هذا وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده لم تتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن المشاركة، منتقدا الإجراءات الأمريكية بحق السفن الإيرانية.
-وكالات
ما يأمل إليه العالم هو وقف الحروب والتشريد والتهجير و الشؤم واللؤم،أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدمير وسرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،يأتون ببوارجهم وطاءراتهم دون أدنى سند قانوني أوتفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمةالفصل من ناحية القانون والمبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل والتجاوزات إن تبث وجودها،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا