2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دخل اتحاد المسيحيين المغاربة على خط الجدل الذي أثاره تداول مقطع فيديو يظهر أداء صلاة يهودية قرب باب دكالة بمدينة مراكش، معبّراً عن “أسف واستنكار شديدين” لما وصفه بخطابات رفض التعايش والتحريض على الكراهية الدينية.
وقال الاتحاد، في بيان صارد اليوم الخميس، إنه “يتابع ببالغ الأسف والاستنكار بعض الأصوات التي ترفض مبدأ التعايش بين مكونات المجتمع المغربي، وتحرض على الكراهية والتمييز ضد المواطنين من أتباع الديانة اليهودية”.
وذكّر الاتحاد أن دستور المغرب وتاريخه “جعل من التعدد والتعايش ركائز أساسية لهويته الوطنية”، مشيراً إلى أن الدستور ينص على أن “المكون العبري جزء لا يتجزأ من الهوية المغربية المتعددة والموحدة”.
وشدد الاتحاد على أن “التحريض على الكراهية الدينية يتعارض مع قيم الأديان الإبراهيمية ومع القوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي تجرم التمييز”، مؤكداً أن اليهود المغاربة “مواطنون كاملو المواطنة، لهم ما لنا وعليهم ما علينا، وتاريخهم في المغرب يمتد لأكثر من ألفي عام”.
وأوضح البيان أن “رفض التعايش لا يخدم إلا خطاب التطرف والفتنة، ويضر بصورة المغرب كنموذج للتلاقي الحضاري، ويهدد السلم الاجتماعي”.
وفي سياق متصل، دعا الاتحاد إلى اتخاذ موقف حازم تجاه أي خطاب تحريضي، قائلاً: “ندين بشدة كل خطاب يدعو إلى الكراهية أو الإقصاء أو التمييز ضد أي مكون ديني في المجتمع”.
ودعا الاتحاد السلطات إلى “تطبيق القانون بحزم ضد كل من يثبت تورطه في التحريض على الكراهية الدينية”، مع حث الفاعلين الدينيين والإعلاميين والمجتمع المدني على “التصدي لخطاب الكراهية بخطاب العقل والحكمة والمواطنة”.
وأكد الاتحاد تمسكه بـ“نموذج التعايش المغربي الذي أرسى دعائمه أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الضامن لحرية ممارسة الشعائر الدينية”، مضيفاً أن “قوة المغرب في وحدته وتنوعه، وصون التعايش مسؤولية جماعية لا تقبل التهاون”.
وأول أمس الثلاثاء انتشرت مقاطع فيديو تُظهر يهوداً يؤدون طقوساً دينية في الفضاء العام بمحيط منطقة “باب دكالة” التاريخية بمدينة مراكش، أكد فيما بعد رئيس الطائفة اليهودية انهم “أجانب”.
ومباشرة بعد انتشار المقاطع نظمت الجبهة المحلية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بمراكش إلى تنظيم “وقفة تنديدية”، مساء اليوم الأربعاء، أمام سور باب دكالة، احتجاجا على ما وصفته بـ“الممارسات المستفزة والتطبيعية”، وذلك على خلفية الجدل الذي أثارته مقاطع مصورة توثق لأداء طقوس دينية يهودية في الفضاء العام بالمنطقة.
اليهودية سابقة عن الاسلام في المغرب ومنذ دخول الاسلام والجميع في تعايش حتى ظهر دعاة التطرف وإثارة النترات الدينية والعرقية وهدفهم جميعا هو الوصول الى السلطة.لماذا المسلم يمارس عقيدته بحرية في عدة دول غير اسلامية ولا احد يضايقه .هذه التصرفات المتطرفة لا تجلب الا الحقد والكراهية للمسلمين.
عندما تسمح مثلا نيويورك باقامة صلاة الجمعة في تايم سكوير، فذلك يعني انهم متسامحون ومتعايشون وليسوا مبهورين، خفافيش الظلام عندنا تفهم العكس
بعض الذين يدعون انتسابهم للاسلام مصابون بداء انفصام الشخصية
يحرمون على غيرهم ما يفعلونهم نهارا جهارا