2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
بقلب ملعب الأمير مولاي عبد الله.. شغب جماهيري وأحداث عنف واسعة خلال مباراة الكلاسيكو
شهدت مباراة الكلاسيكو بين الجيش الملكي ضد الرجاء، ضمن مباريات الجولة 17 للدوري المغربى مساء اليوم الخميس 30 أبريل 2026، أحداث شغف حادة داخل المدرجا، وذلك بعدما اندلعت اشتباكات عنيفة بين جماهير الفريقين داخل مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله.
وتحولت مدرجات الملعب الجديد لما يشبه “ساحة حرب مفتوحة”، إثر مواجهات وعمليات كر وفر بين جمهوري الناديين واشتباكات بالأيدي مع إلقاء قنينات وآلات حادة بين الطرفين، قبل أن تتدخل قوات الامن وتفصل بين الجمهرين، مع توقيف العديد من المتورطين في هذه الأحداث.
وقد عرفت المنطقة الخاصة بالصحفيين والإعلاميين، مشاهد تخريب واسعة، كونها المنطقة التي كانت تفصل بين جمهوري الناديين.
وانتهت المباراة بفوز فريق الجيش الملكي على ضيفه الرجاء الرياضي بهدفين لواحد.
بهذا الفوز رفع الجيش الملكي رصيده إلى 35 نقطة في المركز الثاني، متفوقا على الرجاء الرياضي صاحب الـ33 نقطة، فيما يواصل المغرب الفاسي تصدر جدول الترتيب بفارق نقطتين.
انهم لا يستحقونه
لم نكن نتصور،ان منافسات لعبة “كرة القدم” ،قد حولت غالبية المتفرجين(الجماهير)،الى مشاغبين،،،،ومعتدين على بعضهم البعض،ومخربين للمرافق الرياضية،التي تشيدها الدولة،وتصرف عليها،الملايين من الدراهم،،،
لقد صار شغب الملاعب،ظاهرة تلازم غالبية(الشباب)،الذي ،يتابع منافسات كرة القدم،،،وهي مظاهر،انتشرت عبر الغالبية من المدن التي تضم،،،فرقا لهذه اللعبة،وتأتي في المقدمة،جماهير الايلترا في الدار البيضاء واگادير بالرباط وفاس وطنجة،،وغيرها من الحواضر،ولايستثنى من ذلك المدن الصغرى،مثل:خميس الزمامرة.
هل عجز المنظمون،والمشرفون على هذه الرياضة،معرفة الاسباب،وراء هذا الشغب،الذي يستنزف قدرات الدولة على المستويين المادي والبشري ؟