2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دقّت البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، لبنى الصغيري، ناقوس الخطر بخصوص “الارتفاع المتواصل” لأسعار الأكباش قبيل عيد الأضحى، محذّرة من تحوّل هذه المناسبة الدينية إلى مصدر “قلق وضغط اقتصادي” على الأسر المغربية، في ظل تراجع القدرة الشرائية وغلاء المعيشة.
وتساءلت الصغيري، ضمن سؤال موجّه إلى وزير الفلاحة، عن “الإجراءات الاستباقية والاستعجالية” التي اتخذتها الوزارة لضبط الأسعار، مشيرة إلى أن الأسواق تعرف كل سنة “اختلالات واضحة” تجعل الأسعار ترتفع بشكل لا ينسجم مع منطق العرض والطلب.
وأكدت البرلمانية أن عددا من الأسواق تتحول إلى فضاءات “يطبعها الارتباك والفوضى والمضاربة”، معتبرة أن تعدد الوسطاء والسماسرة وغياب المراقبة الصارمة يساهم في “تضخيم الأسعار وتحقيق أرباح غير مشروعة على حساب المواطن البسيط”.
وطرحت الصغيري تساؤلات حول مدى كفاية القطيع الوطني لتلبية الطلب، في ظل غياب معطيات دقيقة وتواصل رسمي واضح، وهو ما قالت إنه “يفتح الباب أمام الإشاعة والاحتكار والممارسات غير السليمة”.
وشددت المتحدثة ذاتها على أن حماية القدرة الشرائية للمغاربة خلال هذه المناسبة “مسؤولية الدولة”، داعية إلى ضمان توازن السوق وتمكين الأسر من اقتناء أضحية العيد “بأثمان معقولة وفي ظروف تحفظ كرامتها”.
وفي السياق ذاته، طالبت البرلمانية بالكشف عن التدابير المتخذة لمواجهة المضاربات داخل الأسواق، وضبط مسالك التوزيع، ملوّحة بضرورة تدخل حكومي أكثر صرامة لوضع حد للفوضى التي تطبع سوق الماشية خلال هذه الفترة من كل سنة.
الفراقشية من طبيعة الحال