2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أشاد الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بالدور المحوري والفعال الذي اضطلعت به وحدات القوات المسلحة الملكية في مواجهة الفيضانات التي شهدتها مناطق غرب وشمال المملكة، معلناً في ذات السياق عن إعطاء انطلاقة برنامج سكني ضخم لفائدة أسر العسكريين يشمل 60 ألف وحدة سكنية.
ونوه جلالته من خلال “الأمر اليومي” للقوات المسلحة الملكية، وذلك بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيسها، بالملحمة الإنسانية التي تجسدت في التدخلات الميدانية الفورية والاستباقية لمجابهة السيول، حيث ساهم التنسيق المحكم بين القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية، إلى جانب السلطات الترابية، في تأمين أرواح المواطنين وإجلاء سكان مدينة القصر الكبير وقرى جهة الغرب الذين حاصرتهم المياه، مع ضمان إيوائهم وتقديم المساعدات الضرورية لهم في ظرفية قياسية.
وفي التفاتة ملكية للأدوار الاجتماعية والطبية للجيش، ثمن جلالة الملك الأعمال الجليلة التي قدمتها الأطقم الطبية وشبه الطبية بالمستشفيات العسكرية الميدانية ووحدات مصلحة التموين في المناطق الجبلية والنائية بأقاليم أزيلال والحوز وميدلت، لمواجهة تداعيات التقلبات المناخية، مؤكداً أن هذه الجهود كان لها أثر طيب وعميق في نفوس الرعايا الأوفياء.
وبهدف تمكين أفراد القوات المسلحة من سكن لائق يستجيب لتطلعاتهم، أصدر جلالة الملك أوامره السامية لوكالة المساكن والتجهيزات العسكرية لتنفيذ برنامج إضافي لبناء 60 ألف وحدة سكنية موزعة على مدى خمس سنوات، بمعدل إنجاز يصل إلى 12 ألف وحدة سنوياً، وهي الخطوة التي تأتي لتعزيز الاستقرار الاجتماعي لمنتسبي المؤسسة العسكرية تقديراً لتضحياتهم في حماية حدود الوطن ومساهمتهم الاستباقية في عمليات الإنقاذ والإغاثة وتدبير الأزمات الطبيعية.
كما أعطى أوامره السامية بإنشاء وتجديد العديد من المستشفيات العسكرية بكل من الرباط ومكناس والراشيدية والعيون، لتحسين الخدمات الصحية والرعاية الاجتماعية للعسكريين العاملين والمتقاعدين وعائلاتهم.