لماذا وإلى أين ؟

إعلانات “مارلبورو” متهمة بتشجيع الشباب على التدخين

كشفت صحيفة “إيكونومي” الهولندية أن شركة Marlboro تواجه موجة انتقادات بسبب حملات إعلانية أطلقتها في عدد من الدول، بينها المغرب، بدعوى أنها تستهدف فئة الشباب وتدفعهم نحو التدخين.

ووفق المعطيات التي أوردتها الصحيفة، فإن الحملة الترويجية التي تحمل شعار “I Am Marlboro” انتشرت عبر اللوحات الإشهارية والتلفزيون والمنصات الرقمية، في أكثر من عشرين بلدا، من ضمنها المغرب وألمانيا والفلبين وإندونيسيا وبنغلاديش.

وتقول جهات مناهضة للتدخين إن الحملة تعتمد على صور ورسائل تسويقية موجهة بالأساس إلى الشباب واليافعين، عبر ربط تدخين السجائر بأسلوب حياة عصري وجذاب.

وفي الفلبين، أشارت الصحيفة إلى أن الشركة نظمت حملات ترويجية تتيح للمستهلكين الفوز بدراجات نارية ومنتجات تحمل علامة “مارلبورو” مقابل شراء السجائر، فيما بثت قنوات تلفزيونية بإندونيسيا إعلانات تُظهر شبانا في مقتبل العمر ضمن الحملة نفسها.

وأثار انتشار هذه الإعلانات انتقادات واسعة، خاصة أن الشركة كانت قد أعلنت في وقت سابق رغبتها في تقليص مبيعات السجائر والتركيز على المنتجات البديلة مثل السجائر الإلكترونية.

ونقلت الصحيفة عن منظمة Campaign for Tobacco-Free Kids قولها إن الشركة “لا يمكنها الحديث عن إنهاء عصر السجائر، وفي الوقت نفسه إطلاق حملات عالمية تجعل التدخين جزءا من هوية الشباب”.

كما أعادت الحملة إلى الواجهة الجدل الذي رافق حملة “Be Marlboro” قبل سنوات، والتي جرى منعها لاحقا في ألمانيا بعدما اعتبرت السلطات هناك أن مضمونها يستهدف المراهقين بشكل مباشر.

ويعيد هذا الجدل النقاش حول طرق تسويق منتجات التبغ في عدد من الدول، ومدى احترام الشركات الكبرى للقيود المفروضة على الإعلانات المرتبطة بالتدخين، خصوصا تلك التي قد تؤثر على فئة الشباب.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x