2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
اعتبرت وسائل إعلام بلجيكية أن نجاح المغرب في استقطاب اللاعب الشاب أيوب بوعدي لتمثيل “أسود الأطلس” يؤكد أن المملكة باتت تنافس بقوة المنتخبات الأوروبية الكبرى على المواهب مزدوجة الجنسية، مشيرة إلى أن بلجيكا “ليست الوحيدة” التي تخسر لاعبين لصالح المغرب، بل حتى فرنسا أصبحت تواجه الأمر نفسه.
وقالت تقارير بلجيكية إن قرار متوسط ميدان ليل اختيار المغرب بدل فرنسا يعكس “قوة المشروع الرياضي المغربي”، خاصة بعد النجاحات التي حققها المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة قاريا وعالميا.
وأوضحت الصحافة البلجيكية أن اللاعب، حصل رسميا على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم لتغيير جنسيته الرياضية، ما يجعله مؤهلا للدفاع عن ألوان المنتخب المغربي خلال الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم.
وأشارت التقارير إلى أن فرنسا كانت تعتبر بوعدي من أبرز المواهب المستقبلية لخط الوسط، خصوصا بعدما لعب مع مختلف الفئات السنية للمنتخب الفرنسي، وحمل شارة العمادة مع منتخب أقل من 21 سنة.
وربطت وسائل الإعلام البلجيكية هذا التطور بما وصفته بـ”المشروع المغري الكبير للمغرب”، الذي نجح خلال السنوات الأخيرة في إقناع عدد من اللاعبين مزدوجي الجنسية بحمل القميص الوطني، مستفيدا من الاستقرار التقني والبنية الرياضية والنتائج التي حققها المنتخب المغربي في المحافل الدولية.
واعتبرت الصحافة ذاتها أن المغرب لم يعد يكتفي بمنافسة بلجيكا على المواهب الشابة، بل بات ينافس أيضا فرنسا، التي كانت تاريخيا الوجهة الطبيعية لغالبية اللاعبين من أصول مغاربية.
ويأتي اختيار بوعدي بعد أسماء أخرى نجح المغرب في ضمها خلال السنوات الماضية، من بينها بلال الخنوس وشمس الدين طالبي وريان بونيدة، في مؤشر على استمرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في توسيع دائرة استقطاب المواهب المتألقة بأوروبا.