لماذا وإلى أين ؟

حملة انتخابية سابقة لآوانها تصل القضاء في سيدي قاسم

طالبت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بفتح تحقيق في شبهات حملة انتخابية سابقة لأوانها بإقليم سيدي قاسم.

وعبرت الهيئة الحقوقية عن قلقها إزاء تحركات ولقاءات ذات طابع استقطابي تطرح تساؤلات حول احترام القوانين المؤطرة للعملية الانتخابية، ومبادئ تكافؤ الفرص وحياد الإدارة الترابية.

وتوقفت الهيئة الحقوقية عند معطيات مرتبطة بلقاء احتضنه فضاء “الكاموني” بجماعة سيدي علال البحراوي (إقليم الخميسات)، معتبرة أنه انعقد خارج الضوابط القانونية والتنظيمية المعمول بها.

وتم خلال اللقاء التداول علنا، يضيف البلاغ، في دعم ترشيحات انتخابية تخص إقليم سيدي قاسم، وتحديدا دعم ترشيح فؤاد سليم، رئيس جماعة المرابيح، بحضور منتخبين وفاعلين سياسيين من توجهات مختلفة، بينهم مستشارون عن حزب العدالة والتنمية ورئيس جماعة منتمٍ لحزب التقدم والاشتراكية.

ودعت الرابطة وزارة الداخلية وعامل إقليم سيدي قاسم إلى التزام الحياد المؤسساتي والتام للإدارة الترابية، والتقيد بمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الفاعلين السياسيين، ضمانا لسلامة ونزاهة المسار الديمقراطي والانتخابي المقبل.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x