2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
زيارة ملكية لفرنسا يُرتقب أن تُتوج بمعاهدة هي “الأولى من نوعها”
أعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بالرباط، أن الزيارة الملكية المرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا ستكون “زيارة مبرمجة” ستتوج بحدث “غير مسبوق”، مؤكداً أن المعاهدة المنتظرة بين الرباط وباريس ستؤسس لمرحلة استثنائية في العلاقات الثنائية.
وأوضح بوريطة، خلال ندوة صحافية مشتركة مع نظيره الفرنسي جان-نويل بارو، أن المعاهدة المرتقبة تحمل طابعاً سياسياً وقانونياً وتاريخياً غير مسبوق، كونها الأولى من نوعها التي توقعها فرنسا مع دولة غير أوروبية، والأولى من هذا المستوى التي يوقعها المغرب مع دولة أوروبية.
وأشار رئيس الدبلوماسية المغربية إلى أن العلاقات الثنائية شهدت تطوراً متسارعاً منذ عام 2024، تجسد في نحو 50 لقاءً ثنائياً. وأضاف أن المرحلة الحالية تركز على تعزيز الشراكة في قطاعات استراتيجية تشمل الصناعة الدفاعية، وصناعة الطائرات، والأمن السيبراني، مشيراً إلى أن الأشهر المقبلة ستشهد دينامية دبلوماسية مكثفة تشمل اجتماعات ثنائية ولجنة عليا مشتركة تحضيراً للزيارة الملكية.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، استعداد بلاده لاستقبال الملك محمد السادس، واصفاً الزيارة بـ”المحطة التاريخية”. كما أشاد بمتانة التعاون الاقتصادي، معتبراً المغرب “الشريك الاقتصادي الأول لفرنسا في إفريقيا” ومنصة استراتيجية للقارة.
وفيما يخص قضية الصحراء المغربية، جدد الوزير الفرنسي التأكيد على موقف بلاده الثابت، معتبراً إياها قضية استراتيجية، ومشدداً على أن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب هو “الأساس الوحيد لحل سياسي عادل ودائم ومتفاوض بشأنه”، وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي.
يشار إلى أن التوقعات تشير، وفق تقارير إعلامية فرنسية، إلى أن الزيارة الملكية قد تتم خلال خريف السنة الجارية، في انتظار الإعلان الرسمي عن تاريخها.