لماذا وإلى أين ؟

فدرالية التلاميذ تضع إشكالية مدة العطل الدينية على طاولة برادة

قررت الفيدرالية الوطنية لجمعيات أباء وأمهات وأولياء التلامذة بالمغرب طرح موضوع إشكاليات العطل الدينية وتأثيرها على الوسط المدرسي على طاولة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي خلال الاجتماع المُنعقد يوم الإثنين المُقبل 25 ماي 2026.

وأشار رئيس الفدرالية نور الدين العكوري إلى أن “الموسم الدراسي الحالي لم يعرف أية إضرابات تقريبا تُذكر لهيئة التدريس ما أدى لعدم ضياع الزمن المدرسي على عكس المواسم الدراسية، ما يعني أن تمديد عطلة عيد الأضحى لن يؤدي لأي إشكالات تُذكر”.

وأضاف العكوري في تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية، أن “الأستاذ الذي يعمل في المناطق النائية يحتاج يوم أو كاملين على الأقل للوصول لعائلته، لهذا فإن الفيدرالية الوطنية لجمعيات أباء وأمهات وأولياء التلامذة بالمغرب تطالب بإراحة الأستاذ وتمكينه من أيام كافية في عيد الأضحى، خاصة وأن هذه المناسبة تمر في ظروف تميز بالإغلاق الكلي للمحلات التجارية ونقص حافلات النقل”.

يُذكر أن البرلماني عن نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، خالد السطي، سبق ودعا الحكومة إلى مراجعة نظام العطل المرتبط بعيدَي الفطر والأضحى، من خلال إقرار أيام عطلة استثنائية إضافية لفائدة موظفي القطاعين العام والخاص، حتى يتمكن المغاربة من الاحتفال بالمناسبات الدينية في ظروف أفضل.

واعتبر السطي، ضمن سؤال برلماني، أن مطلب توسيع العطل خلال الأعياد الدينية يعود إلى الواجهة كل سنة، بالنظر إلى ما تفرضه هذه المناسبات من التزامات عائلية واجتماعية، تتعلق بالتنقل وصلة الرحم والتجمع الأسري.

وأوضح عضو مجلس المستشارين أن فترات الأعياد تشهد ضغطا كبيرا على وسائل النقل ومحطات السفر، خاصة بالنسبة للأجراء والموظفين الذين يشتغلون بعيدا عن أسرهم، مشيرا إلى أن إضافة أيام عطلة من شأنه أن يخفف من معاناة التنقل ويمنح المواطنين فرصة قضاء العيد في أجواء أكثر استقرارا وراحة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x