2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
نظم فريق البحث التربوي وتجديد مهن التربية والتكوين بالمركز المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، ومجلة خطابات وأنساق، صباح الأربعاء 20 ماي الجاري، أشغال ندوة وطنية علمية حول موضوع “الإبداع والابتكار في تدريس اللغة العربية بالتعليم الثانوي: مقاربات ورؤى وتجارب”.
وقد شكلت هذه الندوة العلمية فضاء علميا وأكاديميا لتبادل الرؤى والخبرات والتجارب حول سبل تجديد تدريس اللغة العربية في السلك الثانوي، باستحضارالتحولات الرقمية والبيداغوجية التي يشهدها الحقل التربوي، خاصة في ظل تنامي الدعوات إلى تطوير الممارسات الصفية وتعزيز الكفايات الإبداعية والتواصلية والثقافية للمتعلمين، حيث قارب المشاركون الذين وصل عددهم إلى 22 باحثا من مختلف مؤسسات التربية والتكوين بالمملكة، قضية الإبداع والابتكار في تدريس مكونات اللغة العربية من مختلف الزوايا، ودور المدرس الباحث والمبدع في ذلك.
وتوزعت أشغال الندوة بالإضافة على الجلستين الافتتاحية والختامية إلى أربع جلسات علمية، تناولت محاورمرتبطة بخصائص المدرس المبدع، وأهمية التعليم الفعال في تنمية الكفايات اللغوية، إضافة إلى مقاربات حديثة في تحليل النصوص وتنمية مهارات الحجاج والتواصل، والتوظيفالمعقلن للوسائط الرقمية وخاصة الذكاء الاصطناعي.
كما أكدت معظم المداخلات العلميةفي هذا اللقاء العلمي المتميز على أهمية الانفتاح على التجارب التربوية والبيداغوجية المبدعة، مع التفكير في إعادة النظر في عدد من الممارسات والطرق والوسائل التقليدية تكوين الأساتذة وفي في تدريس مختلف مكونات اللغة العربية، بما ينسجم مع حاجيات المتعلمين ومتغيرات العصر ومتطلبات المدرسة الحديثة.
واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات العلمية التي تفتح نقاشا تربويا مسؤولا حول واقع تدريس اللغة العربية وآفاق تطويره، مع الدعوة إلى تعزيز البحث العلمي التربوي وتوسيع فضاءات التعاون بين الباحثين والمؤسسات التعليمية خدمة للمدرسة المغربية العمومية.