2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
حرمان سيدة مسنة من موعد بالمستشفى الجامعي بطنجة
أثار ملف سيدة مسنة بمدينة العرائش جدلا واسعا، بعدما كشف البرلماني عن حزب حزب الأصالة والمعاصرة محمد حماني أن إدارة المستشفى الجامعي بمدينة طنجة رفضت تمكينها من موعد طبي بسبب عدم تسديدها لما تبقى من مصاريف علاج سابق، رغم وضعها الاجتماعي الصعب.
وأوضح البرلماني في سؤال كتابي موجه لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن المعنية بالأمر، وتدعى عائشة صديق وتبلغ من العمر 84 سنة، أرملة بدون دخل قار أو معيل، كما أنها لا تستفيد من أي تغطية صحية. وكانت قد نقلت سابقا إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بعد تعرضها لوعكة صحية خطيرة استدعت خضوعها لعملية جراحية دقيقة على مستوى القلب.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد بلغت تكاليف العلاج أزيد من 23 ألف درهم، وهو مبلغ عجزت السيدة عن أدائه كاملا بسبب هشاشة وضعها الاجتماعي، رغم تدخل عدد من المحسنين للمساهمة في تغطية جزء مهم من المصاريف، إضافة إلى إعلان جمعية استعدادها لتسديد ما تبقى من المستحقات.
وأكد المصدر ذاته أن المريضة تفاجأت، عند توجهها إلى المستشفى بتاريخ 8 أبريل 2026 من أجل متابعة حالتها الصحية بعد العملية، برفض الإدارة تمكينها من الاستفادة من الموعد الطبي المحدد، بدعوى استمرار وجود ديون عالقة مرتبطة بالعلاج السابق.
وخلف هذا القرار، وفق تصريحات البرلماني، تدهورا ملحوظا في الوضع الصحي والنفسي للمسنة، التي تقيم حاليا بمدينة العرائش، حيث تعاني من مضاعفات صحية متزايدة في ظل غياب المتابعة الطبية الضرورية بعد العملية الجراحية.
وأكد البرلماني أنه ورغم رفع شكاية عبر الموقع الإلكتروني للوزارة من أجل النظر في حالتها الصحية والاجتماعية، فإن الوضع ما يزال، إلى حدود اليوم، دون معالجة فعلية أو تدخل ملموس.
وأعاد هذا الملف إلى الواجهة النقاش حول حق الفئات الهشة في الولوج إلى العلاج والخدمات الصحية، خاصة بالنسبة للمسنين والأشخاص غير المستفيدين من التغطية الصحية، وسط مطالب بفتح تحقيق في ظروف حرمان المريضة من موعدها الطبي والتعامل الإنساني مع الحالات الاجتماعية الصعبة.