لماذا وإلى أين ؟

كادينا سير الإسبانية: المغرب يستعرض جوهرته ويهدد حلم مدريد باستضافة نهائي مونديال 2030

سلطت إذاعة “كادينا سير” الإسبانية الضوء على التقدم الكبير الذي تعرفه أشغال بناء ملعب الحسن الثاني بالمغرب، معتبرة أن المشروع المغربي بات يشكل تهديدا حقيقيا لطموح إسبانيا في احتضان المباراة النهائية لكأس العالم 2030.

وقالت الإذاعة الإسبانية إن المغرب يواصل تسويق ملعبه الجديد كواحد من أضخم المشاريع الرياضية في العالم، في وقت تتصاعد فيه المنافسة مع إسبانيا حول هوية الملعب الذي سيحتضن نهائي المونديال المرتقب.

وبحسب التقرير، فإن ملعب الحسن الثاني، الذي يجري تشييده شمال مدينة الدار البيضاء، اكتمل فيه حوالي 40 في المائة من المقاعد، وسط تسارع وتيرة الأشغال التي يرتقب أن تنتهي مع نهاية سنة 2027.

ونقلت “كادينا سير” تصريحات مهندس المشروع طارق أولعلالو، الذي أكد بشكل واضح طموح المغرب لتنظيم النهائي، قائلا إن “برنابيو كاتدرائية كرة القدم، لكنه يوجد وسط المدينة، بينما سيكون ملعب الحسن الثاني أكثر راحة وحداثة”.

وأضاف التقرير أن المشروع المغربي يراهن على معايير تقنية وهندسية ضخمة، من بينها شاشة إلكترونية عملاقة يفوق حجمها بمرتين الشاشة الموجودة في ملعب سانتياغو برنابيو، إلى جانب تخصيص حوالي 9000 مقعد لكبار الشخصيات، وهو رقم وصفته الإذاعة الإسبانية بالقياسي.

وأشارت الوسيلة الإعلامية ذاتها إلى أن موقع الملعب وسط فضاء غابوي مفتوح، على بعد 38 كيلومترا من الدار البيضاء، يمنحه أفضلية من حيث المساحة والبنية المحيطة، خلافا للملاعب الموجودة داخل المراكز الحضرية المكتظة.

وأكد التقرير أن ورش البناء يشغل حاليا نحو 5000 عامل، على أن يرتفع العدد إلى 10 آلاف خلال المراحل المقبلة، في مؤشر على الرهان الكبير الذي يضعه المغرب على هذا المشروع الرياضي الضخم استعدادا لاستضافة كأس العالم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x